النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٢٣
فانّه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن استغاث به.
فقل: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك.
وبرواية اُخرى قال: " وأما صاحب الزمان فاذا بلغ منك السيف ـ ووضع يده على حلقه ـ فاستعن به فانّه يعينك، فقل يا صاحب الزمان أدركني.
وفي الرواية الأولى: " قال: فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك ".
وفي رواية اُخرى: " فناديت في نومي: يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني ".
وبرواية قبس المصباح للصهرشتي: " فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ مجهودي ".
وبالرواية الأولى: فاذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس، وبيده حربة من نور، فقلت: يا مولاي أكفني شرّ مَن يؤذيني.
فقال: قد كفيتك.
فأصبحت فاستدعاني إلياس، وقال: بِمَن استغثت؟
فقلت: بمن هو غياث المستغيثين "[١].
يقول المؤلف:
نقل في البحار عن مجموع الدعوات دعاءاً طويلا للتوسّل بكلّ امام من الائمة عليهم السلام للمطالب المذكورة وبهذا الترتيب[٢].
[١] راجع الدعوات (الراوندي): ص ١٩١ - ١٩٢، رقم الحديث ٥٣٠ ـ الكلم الطيب (السيد عليخان): ص ٤٠ - ٤٢ ـ البحار: ج ٩٤، ص ٣٢ - ٣٦.
[٢] راجع البحار: ج ١٠٢، ص ٢٥١ ـ ٢٥٣.