النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب
(١)
٥ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٤ ص
(٦)
١٥ ص
(٧)
١٥ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
١٦ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٧ ص
(١٢)
١٧ ص
(١٣)
١٧ ص
(١٤)
١٨ ص
(١٥)
١٨ ص
(١٦)
١٩ ص
(١٧)
١٩ ص
(١٨)
١٩ ص
(١٩)
٢١ ص
(٢٠)
٢٣ ص
(٢١)
٢٤ ص
(٢٢)
٢٤ ص
(٢٣)
٢٤ ص
(٢٤)
٢٥ ص
(٢٥)
٢٦ ص
(٢٦)
٢٧ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٨ ص
(٢٩)
٣٠ ص
(٣٠)
٣٢ ص
(٣١)
٣٣ ص
(٣٢)
٣٣ ص
(٣٣)
٣٣ ص
(٣٤)
٣٤ ص
(٣٥)
٣٥ ص
(٣٦)
٣٥ ص
(٣٧)
٣٥ ص
(٣٨)
٣٦ ص
(٣٩)
٣٦ ص
(٤٠)
٣٦ ص
(٤١)
٣٦ ص
(٤٢)
٣٩ ص
(٤٣)
٥١ ص
(٤٤)
٥٨ ص
(٤٥)
٧٦ ص
(٤٦)
٧٨ ص
(٤٧)
٧٨ ص
(٤٨)
٨٤ ص
(٤٩)
٨٨ ص
(٥٠)
٩٤ ص
(٥١)
٩٧ ص
(٥٢)
٩٨ ص
(٥٣)
١٠٤ ص
(٥٤)
١١٥ ص
(٥٥)
١١٥ ص
(٥٦)
١١٦ ص
(٥٧)
١١٧ ص
(٥٨)
١١٨ ص
(٥٩)
١١٩ ص
(٦٠)
١١٩ ص
(٦١)
١٢٠ ص
(٦٢)
١٢١ ص
(٦٣)
١٢٦ ص
(٦٤)
١٢٧ ص
(٦٥)
١٣٢ ص
(٦٦)
١٣٥ ص
(٦٧)
١٣٦ ص
(٦٨)
١٣٦ ص
(٦٩)
١٣٨ ص
(٧٠)
١٤٠ ص
(٧١)
١٤٣ ص
(٧٢)
١٤٥ ص
(٧٣)
١٥٠ ص
(٧٤)
١٦٣ ص
(٧٥)
١٦٧ ص
(٧٦)
١٦٩ ص
(٧٧)
١٧٠ ص
(٧٨)
١٧١ ص
(٧٩)
١٧٢ ص
(٨٠)
٢١٤ ص
(٨١)
٢١٧ ص
(٨٢)
٢١٨ ص
(٨٣)
٢١٩ ص
(٨٤)
٢٢٠ ص
(٨٥)
٢٢٢ ص
(٨٦)
٢٢٣ ص
(٨٧)
٢٢٤ ص
(٨٨)
٢٢٥ ص
(٨٩)
٢٢٦ ص
(٩٠)
٢٢٨ ص
(٩١)
٢٢٩ ص
(٩٢)
٢٣٤ ص
(٩٣)
٢٣٨ ص
(٩٤)
٢٤٣ ص
(٩٥)
٢٤٤ ص
(٩٦)
٢٤٥ ص
(٩٧)
٢٤٦ ص
(٩٨)
٢٤٨ ص
(٩٩)
٢٤٨ ص
(١٠٠)
٢٥٠ ص
(١٠١)
٢٥٣ ص
(١٠٢)
٢٥٥ ص
(١٠٣)
٢٥٦ ص
(١٠٤)
٢٥٧ ص
(١٠٥)
٢٥٩ ص
(١٠٦)
٢٦٢ ص
(١٠٧)
٢٦٥ ص
(١٠٨)
٢٦٨ ص
(١٠٩)
٢٧١ ص
(١١٠)
٢٧٢ ص
(١١١)
٢٧٢ ص
(١١٢)
٢٧٣ ص
(١١٣)
٢٨٠ ص
(١١٤)
٢٨٢ ص
(١١٥)
٢٨٤ ص
(١١٦)
٢٨٦ ص
(١١٧)
٢٨٧ ص
(١١٨)
٢٨٧ ص
(١١٩)
٢٨٩ ص
(١٢٠)
٢٩٠ ص
(١٢١)
٢٩١ ص
(١٢٢)
٢٩١ ص
(١٢٣)
٢٩٢ ص
(١٢٤)
٢٩٣ ص
(١٢٥)
٢٩٧ ص
(١٢٦)
٢٩٩ ص
(١٢٧)
٣٠١ ص
(١٢٨)
٣٠٢ ص
(١٢٩)
٣٠٣ ص
(١٣٠)
٣٠٤ ص
(١٣١)
٣٠٦ ص
(١٣٢)
٣٠٨ ص
(١٣٣)
٣١٢ ص
(١٣٤)
٣١٣ ص
(١٣٥)
٣١٦ ص
(١٣٦)
٣١٩ ص
(١٣٧)
٣٢١ ص
(١٣٨)
٣٢٦ ص
(١٣٩)
٣٢٧ ص
(١٤٠)
٣٢٨ ص
(١٤١)
٣٢٨ ص
(١٤٢)
٣٢٨ ص
(١٤٣)
٣٤٩ ص
(١٤٤)
٣٤٩ ص
(١٤٥)
٣٥٠ ص
(١٤٦)
٣٥٠ ص
(١٤٧)
٣٥٥ ص
(١٤٨)
٣٥٧ ص
(١٤٩)
٣٥٨ ص
(١٥٠)
٣٦٠ ص
(١٥١)
٣٦١ ص
(١٥٢)
٣٦١ ص
(١٥٣)
٣٦١ ص
(١٥٤)
٣٦٢ ص
(١٥٥)
٣٦٧ ص
(١٥٦)
٣٦٨ ص
(١٥٧)
٣٦٨ ص
(١٥٨)
٣٦٨ ص
(١٥٩)
٣٦٨ ص
(١٦٠)
٣٦٩ ص
(١٦١)
٣٦٩ ص
(١٦٢)
٣٦٩ ص
(١٦٣)
٣٦٩ ص
(١٦٤)
٣٧٠ ص
(١٦٥)
٣٧٠ ص
(١٦٦)
٣٧٠ ص
(١٦٧)
٣٧٠ ص
(١٦٨)
٣٧١ ص
(١٦٩)
٣٧١ ص
(١٧٠)
٣٧١ ص
(١٧١)
٣٧١ ص
(١٧٢)
٣٧٢ ص
(١٧٣)
٣٧٢ ص
(١٧٤)
٣٧٢ ص
(١٧٥)
٣٧٢ ص
(١٧٦)
٣٧٢ ص
(١٧٧)
٣٧٣ ص
(١٧٨)
٣٧٣ ص
(١٧٩)
٣٧٣ ص
(١٨٠)
٣٧٤ ص
(١٨١)
٣٧٦ ص
(١٨٢)
٤٠١ ص
(١٨٣)
٤٠٤ ص
(١٨٤)
٤٠٥ ص
(١٨٥)
٤٠٥ ص
(١٨٦)
٤٠٦ ص
(١٨٧)
٤٠٧ ص
(١٨٨)
٤١٥ ص
(١٨٩)
٤١٩ ص
(١٩٠)
٤٣١ ص
(١٩١)
٤٣٤ ص
(١٩٢)
٤٤٣ ص
(١٩٣)
٤٥٢ ص
(١٩٤)
٤٧٠ ص
(١٩٥)
٤٧٣ ص
(١٩٦)
٤٧٤ ص
(١٩٧)
٤٧٥ ص
(١٩٨)
٤٨٧ ص
(١٩٩)
٥٠٩ ص
(٢٠٠)
٥١١ ص
(٢٠١)
٥١٧ ص
(٢٠٢)
٥٢٣ ص
(٢٠٣)
٥٢٨ ص
(٢٠٤)
٥٣٣ ص
(٢٠٥)
٥٣٣ ص
(٢٠٦)
٥٣٩ ص
(٢٠٧)
٥٤٢ ص
(٢٠٨)
٥٤٤ ص
(٢٠٩)
٥٤٩ ص
(٢١٠)
٥٦٢ ص
(٢١١)
٥٦٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤١٣

الظاهر في جملة منها، نعم لا نضائق في ورود الأخبار في بعضها.

ومنها ما رواه والد العلامة وابن طاووس عن السيد الكبير العابد رضيّ الدين محمد بن محمد الآوي، إلى آخر ما مرّ في الحكاية الحادية والعشرين.

ومنها قصّة الجزيرة الخضراء المعروفة المذكورة في البحار، وتفسير الائمة عليهم السلام وغيرها.

ومنها ما سمعه منه عليّ بن طاووس في السّرداب الشريف.

ومنها ما علّم محمد بن علي العلويّ الحسيني المصري في الحائر الحسيني في الحكاية الثالثة والعشرين وغير ذلك.

ولعلّ هذا هو الأصل ايضاً في كثير من الأقوال المجهولة القائل، فيكون المطّلع على قول الامام عليه السلام لمّا وجده مخالفاً لما عليه الاماميّة أو معظمهم، ولم يتمكّن من اظهاره على وجهه، وخشي أن يضيع الحقّ ويذهب عن أهله، جعله قولا من أقوالهم، وربّما اعتمد عليه وأفتى به من غير تصريح بدليله لعدم قيام الأدلّة الظاهرة باثباته، ولعلّه الوجه ايضاً فيما عن بعض المشايخ من اعتبار تلك الأقوال أو تقويتها بحسب الامكان، نظراً إلى احتمال كونها قول الامام عليه السلام ألقاها بين العلماء، كيلا يجمعوا على الخطأ، ولا طريق لالقائها حينئذ الّا بالوجه المذكور "[١] انتهى.


[١] راجع جنة المأوى: ص ٣٢١ ـ ٣٢٢.

ولكن في المصدر المطبوع بالطبعة الحجرية اختلافات كثيرة فارتأينا نقل الأصل للجمع بينهما وهو أولى من التهميش بموارد الاختلاف لكثرتها:

قال في كشف القناع عن وجوه حجية الاجماع (الشيخ أسد الله التستري الكاظمي): ص ٢٣٠ و٢٣١، الطبعة الحجرية:

الثاني عشر: من وجوه الاجماع وهو ملحق بها صورة أن يحصل لبعض حملة اسرار الائمة عليهم السلام العلم بقول الامام الغائب بعينه بنقل أحد سفرائه وخدمته سرّاً على وجه يفيد اليقين، أو بتوقيعه ومكاتبته كذلك، أو بسماعه منه مشافهةً على وجه لا ينافي امتناع الرؤية في زمن الغيبة فلا يسعه التصريح بما اطلع عليه والاعلان بنسبة القول إليه ولا يجد في سائر الادلّة الموجودة العلميّة ما ينهض اثبات ذلك بناءً على امكان فقد ولاها في غيرها أيضاً من الادلّة ما يقتضيه بناءً على الاكتفاء بها والاستغناء بها عمّا عداها والّا لم يجد من عداه اعلامه بما بدا له مع عدم ايجابه العلم وله لو وجد غيره ممّا ذكر لم يحتج إليه الّا من باب التأييد والتقوية، فاذا كان الحال كما ذكر وكان غير مأمور بإخفاء ما وقف عليه وكتمانه عن سائر الناس على الاطلاق أو مأموراً بإظهاره بحيث لا ينكشف حقيقة الحال فيبرزه لغيره في مقام الاحتجاج بصورة الاجماع خوفاً من الضياع وجمعاً بين الامثال لما ورد من الأمر باظهار الحق وتشييده بحسب الامكان، وما ورد من النهي عن اذاعة مثله لغير اهله ولا سيّما إذا ادّى اظهاره على وجهه إلى تكذيبه وعدم الاعتماد على نقله، فيفوت الغرض من ابرازه المأمور به عموماً أو خصوصاً فلابد حينئذ من وقوع اتّفاق مع ذلك بحيث يوجب صحّة ما يختاره من الكلام لتزويج الكلام أو التعبير بما يقتضي التباس المقصود منه على الافهام، ولا ريب انّ حصول العلم لبعض الخواص بقول الامام عليه السلام على نحو ما ذكر أمر يمكن في نفسه، ولوقوعه شواهد من الأخبار والآثار ويجوز له التوسّل في اظهاره بما قلنا حيث لم يكن مأموراً بستره مطلقاً ولا يمنع منه الأمر بستره عن الأعداء أو عمّن لا يحمل ذلك، كما لا يخفى، فيكون حجّة على نفسه لكونه من السنّة وعلى غيره بعد ابرازه على نحو ما ذكر لكونه من الاجماع وربّما يكون هذا هو الأصل في كثير من الزّيارات والآداب والأعمال المعروفة التي تداولت بين الاماميّة ولا مستند لها ظاهراً من أخبارهم ولا من كتب قدمائهم الواقفين على آثار الائمة وأسرارهم ولا امارة تشهد بأن منشأها أخبار مطلقة أو وجوه اعتبارية مستحسنة هي التي دعتهم إلى انشائها وترتيبها والاعتناء بجمعها وتدوينها، كما هو الظاهر في جملة منها، فتكون كما روى والد العلامة وابن طاووس طاب ثراهما عن السيد الكبير العابد رضيّ الدين محمد بن محمد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدّس الغروي قدّس الله روحه عن صاحب الزّمان صلوات الله عليه في طريق الاستخارة بالسّبحة وغيره ايضاً على ما يظهر من كلام الشهيد وكما هو مروي عنه في قصة الجزيرة الخضراء المعروفة المذكورة في البحار وتفسير الائمة عليهم السلام وغيرهما وكما سمعه منه ابن طاووس في السّرداب الشريف وكما علمه عليه السلام محمد بن علي العلوي الحسني المصري في حائر الحسين عليه السلام وهو بين اليقظان والنّائم وقد أتاه الامام عليه السلام مكرراً وعلمه، إلى أن تعلّمه في خمس ليال وحفظه ثمّ دعا به واستجيب دعاءه وهو دعاء العلوي المصري المعروف وكغير ذلك ممّا يقف عليه المتتبع ويحتمل أن يكون هو الأصل ايضاً في كثير من الأقوال المجهولة القائل فيكون المطّلع على قول الامام عليه السلام لمّا وجده مخالفاً لما عليه الاماميّة ومعظمهم ولم يتمكّن من اظهاره على وجهه وخشي أن يضيع الحق ويذهب عن أهله جعله قولا من أقوالهم وربّما اعتمد عليهم وافتى به من غير تصريح بدليله لعدم قيام الأدلّة الظاهرة باثباته بناء على امكان ذلك كما مرّ ولعلّ هذا الوجه فيما تقدّم في الوجه الثاني عن بعض المشايخ من الاعتبار لتلك الأقوال والميل إليها وتقويتها بحسب الامكان لاحتمال كونها أقوال الامام ألقاها بين العلماء لئلاّ يجمعوا على الخطأ فيكون طريق القائها وهو ما ذكرنا إذ لا يتصوّر غيره ظاهراً وقد مرّ الكلام.