النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٤١
غاية الثناء على كتاب يواقيت الجواهر "، وصرّح شهاب الدين بن شبلي الحنفي: " اني رأيت خلقاً كثيراً من أهل الطريق ولكن لا يوجد أحد أحاط بمعاني هذا المؤلف، ويجب على كل مسلم حسن الاعتقاد وترك التعصّب واللداد ".
وقال شهاب الدين الرملي الشافعي: " وبالجملة فهو كتاب لا ينكر فضله، ولايختلف اثنان بأنه ما صنف مثله ".
وقال شهاب الدين عميرة الشافعي بعد أن مدح الكتاب: " وما كنّا نظن انّ الله تعالى يُبرز في هذا الزمان مثل هذا المؤلف العظيم الشأن... الخ ".
وقال شيخ الاسلام الفتوحي الحنبلي: " لا يقدح في معاني هذا الكتاب الّا معاند مرتاب، أو جاحد كذّاب ".
وبالغ الشيخ محمد البرهمتوشي الحنفي في مدح هذا الكتاب بعبارات بليغة، وقال بعد الحمد والصلاة: " وبعد فقد وقف العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد البرهمتوشي الحنفي على اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر لسيّدنا ومولانا الامام العالم العامل العلامة المحقق المدقق الفهامة خاتمة المحققين، وارث علوم الأنبياء والمرسلين، شيخ الحقيقة، والشريعة، معدن السلوك والطريقة، من توّجه الله تاج العرفان، ورفعه على أهل الزمان، مولانا الشيخ عبد الوهاب أدام الله النفع به على الأنام، وأبقاه الله تعالى لنفع العباد مدّ الأيام، فاذا هو كتاب جلّ مقداره، ولمحت أسراره، وسمحت من سحب الفضل امطاره، وفاحت في رياض التحقيق أزهاره "[١].
وقال العارف عبد الرحمن الصوفي في المرآة المدارية في أحوال المدار:
" وبعد صفاء باطنه يسر له الحضور التام إلى روحانيّة حضرة خاتم الرسل، وأخذ صلى الله عليه وآله وسلّم من كمال رحمته وكرم عفوه يد قطب المدار بيد معبوده الحق، ولقّنه الاسلام الحقيقي، وكان في ذلك الوقت حضرة المرتضى علي كرم الله وجهه
[١] راجع كشف الأستار: ص ٤٧ ـ ٤٨.