النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٣
وماتت، وخلّي عن المحبوس يوم خرج اليّ التوقيع[١].
الثلاثون:
وروى ايضاً عن محمد بن صالح وهو من الوكلاء قال: وحدّثني أبو جعفر، قال: ولد لي مولود وكتبت، أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن، فكتب يخبر بموته، وكتب: " سيخلف عليك غيره، فسمّه احمد، ومن بعد احمد جعفراً " فجاء كما قال عليه السلام[٢].
الحادي والثلاثون:
وروى ايضاً عن محمد بن صالح عن أبي جعفر قال: وتزوجت امرأة سراً، فلمّا وطأتها علقت وجاءت ببنت، فاغتممت وضاق صدري، وكتبت أشكو ذلك، فورد: " ستكفاها " فعاشت أربع سنين ثمّ ماتت فورد: " الله ذو أناة، وأنتم تستعجلون "[٣].
الثاني والثلاثون:
وروى ايضاً عن أبي محمد الحسن بن وجناء، قال: كنت ساجداً تحت الميزاب في رابع أربع وخمسين حجة بعد العمرة وأنا أتضرّع في الدعاء إذ حرّكني محرك، فقال لي: قم يا حسن بن وجناء فرعشت.
قال: فقمت، فاذا جارية صفراء نحيفة البدن، أقول انّها من بنات أربعين فما فوقها، فمشت بين يدي، وأنا لا أسألها عن شيء، حتى أتت دار خديجة عليها السلام، وفيها بيت بابه في وسط الحائط، وله درج ساج يرتقى إليه، فصعدت الجارية، وجاءني النداء: " اصعد يا حسن " فصعدت، فوقفت بالباب، فقال لي صاحب
[١] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٦١١.
[٢] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٦١١ ـ ٦١٢.
[٣] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٦١٢.