النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٦
[ تحت الرمل، فنبت عليها الحشيش، وأخذت السبيكة ][١] وانصرفت إلى بلدي، فلمّا كان من السنة القابلة توجهت إلى مدينة السلام ومعي السبيكة، فدخلت مدينة السلام وقد كان الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه قد مضى، ولقيت أبا الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فسلّمت السبيكة اليه[٢].
الرابع والعشرون:
وروى ايضاً عن الحسين بن علي بن محمد القمي، المعروف بأبي علي البغدادي قال: كنت ببخارى فدفع اليّ المعروف بابن جاشير عشر سبائك وأمرني أن أسلمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله سرّه فحملتها معي.
فلمّا وصلت مفازة أمويّة ضاعت منّي سبيكة من تلك السبائك، ولم أعلم بذلك حتى دخلت مدينة السلام فأخرجت السبائك لأسلمها إليه، فوجدتها قد نقصت واحدة منها، فاشتريت سبيكة مكانها بوزنها وأضفتها إلى التسع سبائك، ثم دخلت على الشيخ أبي القاسم الروحي، ووضعت السبائك بين يديه، فقال لي: خذ تلك السبيكة التي اشتريتها قد وصلت الينا وهي ذا هي. ثم أخرج تلك السبيكة التي ضاعت منّي بأمويّة[٣] فنظرت اليها وعرفتها.
[ قال الحسين بن علي المعروف بأبي علي البغدادي: ورأيت تلك السبيكة بمدينة السلام ][٤][٥].
[١] سقطت هذه الجملة من الترجمة.
[٢] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٦٠٠ ـ ٦٠١.
[٣] أموية: مدينة مشهورة في غربي جيحون على طريق القاصد إلى بخارى من مرو، ويطلق عليها عدة اسماء منها: آمل الشط، وآمل المفازة، معجم البلدان: ج ١، ص ٥٨ ـ وص ٢٥٥.
[٤] سقطت من الترجمة.
[٥] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٦٠١ ـ ٦٠٢.