النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٥٩
خروج المهدي صلوات الله عليه من كرعة ـ وبين ما هو ثابت في انّ أوّل ظهوره عليه السلام يكون من مكة، وذلك لأنّه عليه السلام يخرج من الموضع الذي هو مقيم فيه ثم يأتي مكة، ويظهر هناك أمره.
يقول المؤلف:
قد ذكرت القرية المذكورة في أخبارنا ايضاً، فروى الثقة الجليل علي بن محمد الخراز في كفاية الأثر بأسانيد متعدّدة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال بعد أن عدّ الائمة عليهم السلام: " ثمّ يغيب عنهم امامهم " إلى أن قال علي عليه السلام: " يا رسول الله فما تكون هذه الغيبة "[١].
" قال: أصبت[٢] حتى يأذن الله له بالخروج، فيخرج [ من اليمن ][٣] من قرية يقال لها كرعة[٤]، على رأسه عمامتي[٥] متدرع بدرعي، متقلّد بسيفي ذي الفقار، ومناد ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتّبعوه... الخ "[٦].
ونقل الگنجي الشافعي ايضاً الخبر السابق في كتابه البيان[٧].
الحكاية الثالثة والستون:
وقال الشيخ المتقدّم ذكره[٨] ايضاً بعد أن نقل الحكاية المذكورة، وحكاية أمير اسحاق الأستر آبادي، ومختصراً عن قصة الجزيرة الخضراء: " ثمّ ان المنقولات
[١] في الترجمة (فما يكون في غيبته).
[٢] هكذا في متن المصدر المطبوع، وفي حاشيته نسخ بدل (يصير) و (اصبر) وفي الترجمة (يصبر).
[٣] لا توجد هذه الزيادة في الترجمة.
[٤] في المصدر (أكرعة).
[٥] في المصدر (عمامة).
[٦] كفاية الأثر (الخراز): ص ١٥٠ ـ ١٥١، والحديث طويل.
[٧] البيان (الگنجي الشافعي): ص ٥١١، الباب ١٤ ـ ١٥.
[٨] وهو الشيخ أبو الحسن الشريف العاملي.