النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٩
الخامس عشر:
وروى ايضاً محمد بن عباس القصيري قال: كتبت في سنة ثلاثة وسبعين إلى الناحية اسأل الدعاء بالحج ولم يكن عندي ما يحملني، وان أرزق السلامة، وان اكفى أمر بناتي. فوقع تحت المسألة: سألت بالدعاء عليها. فرزقت الحج والسلامة ومات لي ثلاث بنات من الستة[١][٢].
السادس عشر:
وروى ايضاً عن أبي العباس الخالدي: قال كتب رجلان من اخواننا بمصر إلى الناحية يسألان صاحب الزمان عليه السلام في جملين[٣] فخرج الدعاء لأحدهما بالبقاء، وخرج الآخر: وأمّا انت يا حمدان فآجرك الله بجملك فمات الجمل الذي له[٤].
السابع عشر:
وروى ايضاً عن أبي الحسن علي بن الحسن اليماني: قال: كنت ببغداد[٥] فتهيأت قافلة لليمانيين فأردت الخروج معهم، وكتبت ألتمس الأمر من صاحب الزمان فخرج إليّ الأمر لا تخرج مع هذه القافلة فليس لك بالخروج معهم خير، وأقم بالكوفة، قال فأقمت كما أمرني، وخرجت القافلة فخرجت عليهم حنظلة فأباحتهم[٦] قال: وكتبت استأذن في ركوب الماء من البصرة فلم يؤذن لي وسارت
[١] في الترجمة وماتت لي أربع بنات وبقيت لي بنت واحدة. والظاهر ان العبارة فيها سقط في المصدر والترجمة.
[٢] الهداية الكبرى: ص ٣٧١.
[٣] في الترجمة (حملين) بدل (جملين).
[٤] الهداية الكبرى: ص ٣٧١.
[٥] في المصدر المطبوع (بالكوفة) ولكن في الترجمة وكذلك في (مدينة المعاجز): ص ٦٠١، الطبعة الحجرية، والكافي وغيرها (بغداد).
[٦] عن الكافي (فاحتاجتهم) ـ وفي مدينة المعاجز: ص ٦٠١ (فاجتاحتهم).