النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٨
فأعطاني بعضه في حياته ومات فطمعت في تمامه بعد موته في سنة احدى وسبعين[١]واستأذنت في الخروج إلى ورثته إلى واسط فلم يؤذن لي فاغتممت فلما مضت لذلك مدّة كتب الي مبتدياً بالاذن والخروج[٢] وأنا آيس فقلت[٣] لم يؤذن لي في قرب موته واذن لي بهذا الوقت، فلما وصلت الى القوم اعطيت حقي عن آخره، قال: وسرت إلى العسكر فمرضت مرضاً شديداً حتى آيست من نفسي فظننت ان الموت بعث إليّ فاذا أتاني من الناحية قارورة فيها بنفسج مربى من غير السؤال، فكنت آكل منها على غير مقدار فكان سروري عند فراغي منها وفيما كان فيها[٤].
الثالث عشر:
وروى عن عبد الله بن المرزبان، عن احمد بن الخصيب عن محمد بن ابراهيم بن مهزيار، قال: أنفذت مالا إلى الناحية فقيل: انك غلطت على نفسك في الصرف بثمانية وعشرين ديناراً فرجعت إلى الحساب فوجدت الأمر كما وقع به[٥].
الرابع عشر:
وروى عن محمد بن الحسن بن عبد الحميد القطاني قال: شك الحسن بن عبد الحميد في أمر حاجز[٦] الوشا فجمع مالا[٧] وخرج إليه الأمر في سنة[٨] ستين ليس فينا شك ولا في من يقوم بأمرنا فاردد ما معك إلى حاجز ابن يزيد[٩].
[١] قال المؤلف رحمه الله: " يعني بعد المائتين ".
[٢] في الترجمة زيادة (إلى الورثة).
[٣] في الترجمة زيادة (في نفسي).
[٤]و ٥- الهداية الكبرى: ص ٣٧١.
[٦] في المصدر المطبوع (حجر). وقال المؤلف رحمه الله: " وكان احد الوكلاء ".
[٧] في الترجمة زيادة (وذهب به إلى سامراء).
[٨] في الترجمة (خمس وستين).
[٩] الهداية الكبرى: ص ٣٦٩.