النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٧٤
<=
المترجمة.
ومنهم الشيخ البياضي في: الصراط المستقيم في مستحق التقديم: ج ٢، ص ٢٦٤ ـ ٢٦٦، وقد ذكر ملخص القصة السابقة.
ومنهم المحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن حسين بن عبد العالي المتوفّى سنة ٩٤٠ وقد ترجم (الجزيرة الخضراء) وهو مطبوع بالهند ومصدر باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي، كما نقل ذلك المحقق آغا بزرگ الطهراني في الذريعة: ج ٤، ص ٩٣ ـ ٩٤.
ومنهم الأستاذ الأكبر مؤسس المدرسة الأصولية الوحيد البهبهاني وقد ضمنها في بحث استدلالي فقهي مما يعطيها رفعة في الاعتبار والاعتماد في حاشيته على مدارك الأحكام في بحث صلاة الجمعة: ص ٢٢١.
ومنهم الشيخ أسد الله التستري في: مقابس الأنوار، ص ١٦، الطبعة الحجرية.
ومنهم السيد شبّر بن محمد الموسوي الحويزي في (الجزيرة الخضراء) وهي رسالة فيما يتعلّق بحكاية تلك الجزيرة، كما ذكر المحقق آغا بزرگ الطهراني في: الذريعة: ج ٥، ص ١٠٥، تحت رقم (٤٤٤).
ومنهم العلامة الخوانساري في: روضات الجنّات: ج ٤، ص ٢٩٨.
ومنهم الشيخ علي اكبر النهاوندي المتوفى سنة ١٣٦٩ هـ في: العبقري الحسان: ج ٢، ص ١٢٧ ـ ١٣٠، الطبعة الحجرية.
ومنهم السيد عبد الله شبّر في: جلاء العيون.
ومنهم السيد مهدي بحر العلوم صاحب الكرامات والمقامات في: الفوائد الرجالية: ج ٣، ص ١٣٦.
إلى غير اولئك الافذاذ مما لا يسع الوقت تتبعهم اضافة إلى ما ذكره المؤلف رحمه الله هنا من أمثال الهزار جريبي وغيره.
وإلى جانب هذه الأسماء التي سجلت في قائمة ناقلي الحكاية مع اختلاف أذواقهم في درجة القبول، وأعلى مرتبة تبنيت هي دعوى الوحيد البهبهاني في تعليقته بقوله: "... ومن الآثار حكاية المازندراني الذي وصل إلى جزيرة الصاحب عليه السلام وهي تنادي بالاختصاص... " حاشية المدارك: ص ٢٢١.
وعلى كل حال، فهناك من رفض هذه الحكاية ونسب إلى الشيخ جعفر ذلك وليس عندنا الكتاب.
=>