النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٧٠
الحكاية الخامسة والثلاثون:
وقال هناك ايضاً:
" الشيخ الثقة ابو المظفر، وفي بعض النسخ أبو الفرج[١] علي بن الحسين الحمداني:
ثقة، عين، وهو من سفراء الامام صاحب الزمان عليه السلام، أدرك الشيخ المفيد أبا عبد الله محمد بن محمد بن نعمان الحارثي البغدادي رحمه الله وجلس مجلس درس السيد المرتضى والشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي، وقرأ على المفيد ولم يقرأ عليهما.
أخبرنا الوالد عن والده عنه رحمهم الله.
مؤلفاته منها كتاب الغيبة، كتاب السنة، كتاب الزاهر[٢] في الأخبار، كتاب المنهاج، كتاب الفرائض "[٣].
والظاهر انّ المراد من جلوس الشيخ المذكور مجلس درس السيد والشيخ هو نيابته عنهما في التدريس والتعليم، وليس المقصود منه الاستفادة، كما يظهر ذلك من الكلام الأخير[٤] والله العالم.
[١] هكذا في الترجمة، ولكن في المصدر المطبوع (الشيخ الثقة أبو الفرج المظفّر بن علي بن الحسين الحمداني).
وهكذا ثبت اسمه وكنيته كما في المصدر المطبوع كذلك في أمل الآمل: ج ٢، ص ٣٢٣، رقم الترجمة ٩٩٧ ـ وكذلك في جامع الرواة (الأردبيلي): ج ٢، ص ٢٣٤، رقم الترجمة ١٧١٢ ـ وهكذا ثبّت في كتاب الاجازات من بحار الأنوار: ج ١٠٥، ص ٢٦٦.
[٢] في اجازات البحار (الظاهر) ـ وفي نسخة بدل لفهرست المنتجب (الزاهد).
[٣] المنتجب: ص ١٥٦، رقم الترجمة ٣٥٩ ـ اجازات البحار (فهرست الشيخ منتجب الدين): ص ٢٦٦ ـ جامع الرواة (الأردبيلي الغروي الحائري): ج ٢، ص ٢٣٤، رقم الترجمة ١٧١١.
[٤] ويقصد به رحمه الله تعالى: " ولم يقرأ عليهما ".