النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٥
قد اقمناك في مال لنا مقام أبيك فاحمد الله واشكره[١].
الخامس:
وروى ايضاً عن سعد بن ابي خلف قال: كان الحسن بن النصر وأبو صدام وجماعة تكلّموا معي بعد مضي أبي محمد عليه السلام[٢]... إلى آخر ما تقدّم برواية الكليني في الباب الثاني في اللقب الأول باختلاف قليل لا يستدعي التكرار.
السادس:
وروى ايضاً عن (جعفر بن محمد الكوفي عن رجاء المصري)[٣] محمد بن جعفر الكوفي، عن أبي خالد البصري وكان يسمى عبد ربه، قال: خرجت في طريق مكة بعد مضي أبي محمد عليه السلام بثلاث سنين فوردت المدينة وأتيت صاريا فجلست في ظلة كانت لأبي محمد عليه السلام وكان سيدي أبو محمد رام أن أتعشى عنده، وأنا أفكر في نفسي فلو كان شيء لظهر بعد ثلاث سنين، فاذا بهاتف يقول لي: اسمع صوته ولا أرى شخصه يا عبد ربه [ ابن نصير ][٤] قل لأهل مصر هل رأيتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حيث آمنتم به قال: ولم أكن أعرف اسم أبي وذلك انّي خرجت من مصر وأنا طفل صغير فقلت: ان صاحب الزمان بعد أبيه حق وان غيبته حق وانّه الهاتف بي فزال عنّي الشك وثبت اليقين[٥].
ونقل القطب الراوندي هذه المعجزة باختصار في الخرائج، ولكنّه هناك أبو رجاء المصري، وفي النداء قال له (يا نصر بن عبد ربه)، وقال هو: " اني ولدت
[١] الهداية: ص ٣٦٧.
[٢] الهداية: ص ٣٦٨.
[٣] هكذا في الترجمة، وقد اثبتنا الاثنين لاحتمالهما.
[٤] ثبتت هذه العبارة في الترجمة. وأما في كمال الدين: ص ٤٩٢ (يا نصر بن عبد ربه) ـ وكذا في الخرائج: ص ٦٩٩، ج ٢.
[٥] الهداية: ص ٣٦٩.