النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١١٠
السلام، فوجده قد أحضر معه كتاباً من مولانا المهدي صلوات الله عليه إلى عندي، وعلى الكتاب المذكور ثلاثة ختوم.
قال المقرئ محمد بن سويد: فتسلمت الكتاب من رسول مولانا المهدي عليه السلام بيدي المشطوفة، قال: وسلّمه اليك.
يعني عنّي.
قال: وكان أخي الصالح محمد بن محمد الآوي ضاعف الله سعادته حاضراً فقال: ما هذا؟
فقلت: هو يقول لك[١].
قال علي بن موسى بن طاووس: فتعجّبت من ان هذا محمد بن سويد قد رأى المنام في الليلة التي حضر عندي فيها الرسول المذكور، وما كان عنده خبر من هذه الأمور والحمد لله[٢].
يقول المؤلف:
السيد رضي الدين محمد بن محمد الآوي المذكور اختاره السيد علي بن طاووس اخاً له، وهو ممن تشرف برؤيته عليه السلام وروى عنه أحد أنواع الاستخارة كما نقل ذلك العلامة وغيره كما يأتي.
وآوي نسبة إلى بلدة آوة، التي يقال لها آبة، بينها وبين ساوة خمسة أميال.
ومسك الابريق ومنع السيد من صلاة الليل الذي ورد في الحكاية لصدقه ما جاء في الأخبار المعتبرة انّ عقوبة بعض الذنوب الحرمان من مجموعة من العبادات وبالخصوص صلاة الليل.
وروى الكليني والصدوق عن الامام الصادق عليه السلام: انّ الرجل ليكذب
[١] يعني: هو يقصّ عليك الحكاية، ويقصد به محمد بن سويد المقريء.
[٢] الفوائد المدنيّة (الأستر آبادي): ص ٣٩، الطبعة الحجرية.