المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٩ - ٤١٩٤- علي بن محمد بن أبي عمر البزاز، ثم الدباس، أبو الحسن، يعرف أبوه/ بالباقلاوي
٤١٩٢- عبد اللَّه بن هبة اللَّه بن المظفر ابن رئيس الرؤساء، أبو الفتوح
[١]:
كان يلي/ أستاذيةالدار و له صدقات و أعطية و مجلسه للفقراء و المتصوفة، و أنفق ٤٤/ أ عليهم كثيرا و لما احتضر احضر غرماءه و المتظلمين عليه فوفاهم و وصى أولاده ببقايا عليه.
توفي في هذه السنة و دفن بالمقبرة الملاصقة لمقبرة الرباط الزوزني.
٤١٩٣- عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أحمد بن علي، أبو القاسم ابن [٢] الأكاف:
من أهل نيسابور، سمع أبا سعد الحيريّ [٣]، و أبا بكر الشروي و غيرهما و تفقه و ناظر، و كان إماما ورعا عالما [عاملا] غزير [٤] الديانة، مقبلا على نفسه قنوعا بالكفاف غير معترض لما لا يعنيه، و أوصى إلى قريب له ليفرق ماله الى الفقراء ففرقه، و كان فيه مسك فلما أراد تفرقته سد أنفه، و قال: إنما ينتفع بريحة.
و هذا مما روينا عن عمر بن عبد العزيز انه اتي بطيب من بيت المال فأمسك على انفه و قال: إنما ينتفع بريحة. و لما استولى الغز على نيسابور قبضوا عليه، و أخرجوه ليعاقبوه فشفع فيه السلطان سنجر، و قال: كنت امضي إليه متبركا به و لم يمكني من الدخول عليه فاتركوه لأجلي فتركوه فدخل شهرستان و هو مريض، فبقي أياما.
و توفي في هذه السنة و دفن بالحيرة عند أبيه.
٤١٩٤- علي بن محمد بن أبي عمر البزاز، ثم الدباس، أبو الحسن، يعرف أبوه/ بالباقلاوي:
٤٤/ ب ولد سنة سبعين و سمع أبا محمد التميمي، و طرادا، و ابن النظر، و أبا أيوب و غيرهم، و تأدب بابن عقيل، و كان سماعه صحيحا، و قرأت عليه كثيرا من مسموعاته، و كان من أهل السنة و الصدق على طريق السلف.
و توفي في شعبان هذه السنة و دفن بباب حرب [٥].
[١] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٣٩٩).
[٢] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٤٠٠).
[٣] في الأصل، ص، ط: «سمع أبا سعيد الحيريّ» و ما أوردناه من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «و دفن بداره.