المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٢ - ٤١٨٦- عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سهل، أبو الفتح بن أبي القاسم الكروخي
و مهما أشار به فهو الوالد و الصاحب و الكل تحت امره فوصل هذا الكلام الى خاصبك فسكن بعض السكون ثم التقيا فخدمه خاصبك و حمل اليه حملا كثيرا من خيل و مال فأخذ المال، و قتل خاصبك و وجد له تركة عظيمة في جملتها سبعون ألف ثوب أطلس و [كان ذلك في هذه السنة] [١] و قتل مع خاصبك زنكي الخازندار.
٤١٨٤- عبد اللَّه بن عيسى بن عبد اللَّه بن أحمد بن حبيب، أبو محمد الاندلسي:
ولد ببلاد الأندلس و هو من بيت العلم و الوزارة [٢] و صرف عمره في طلب العلم و ولي القضاء بالأندلس مدة ثم دخل مصر و الاسكندرية و جاور بمكة، ثم قدم العراق فأقام ببغداد مدة ثم وافى خراسان فأقام بنيسابور و بلخ، و كان غزير العلم في الحديث و الفقه و الأدب.
و توفي بهراة في شعبان هذه السنة.
٤٠/ ب
٤١٨٥- عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو الفرج/ بن أبي الحسين بن أبي بكر بن أبي القاسم
[٣].
ولد سنة اربع و ستين، و سمع أبا نصر الزينبي، و طرادا، و عاصما و ابن النظر، و غيرهم. و كان من المكثرين سماعا و كتابة، و له فهم و ضبط و معرفة بالنقل، و هو من بيت النقل قرأت عليه كثيرا من حديثه.
و توفي يوم الاثنين ثالث عشر المحرم و دفن بمقابر الشهداء من باب حرب.
٤١٨٦- عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سهل، أبو الفتح بن أبي القاسم الكروخي
[٤]:
و كروخ بلدة على عشرة فراسخ من هراة ولد في ربيع الأول سنة اثنتين و ستين و اربعمائة بهراة، و سمع من جماعة، و ورد الى بغداد فسمعنا منه جامع الترمذي، و مناقب أحمد بن حنبل، و غير ذلك، و كان خيرا صالحا صدوقا مقبلا على نفسه،
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] «و الوزارة»: ساقطة من ت.
[٣] في الأصل، ت: «أبو الفرج بن أبي الحسن».
و انظر ترجمته في (شذرات الذهب ٤/ ١٨٤ و تذكرة الحفاظ ١٣١٣).
[٤] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٣٩٣، و شذرات الذهب ٤/ ١٤٨، و تذكرة الحفاظ ١٣١٣).