المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٦ - ٤٣٢٤- محمد بن عبد اللَّه بن هبة اللَّه بن المظفر رئيس الرؤساء، أبي القاسم ابن المسلمة، أبو الفرج الوزير
٤٣٢٢- محمد بن أحمد ابن عبد الجبار، أبو المظفر الحنفي، يقال له: المشطب
[١].
ولد سنة اثنتين و تسعين و اربعمائة كان فقيها على مذهب أبي حنيفة مناظرا/ افتى و درس سنين.
و توفي ليلة الثلاثاء حادي عشر جمادى الاولى و صلى عليه بجامع القصر و دفن بمقبرة الخيزران.
٤٣٢٣- محمد بن أسعد بن محمد بن أبي منصور العطاري، المعروف: بحفدة
[٢].
ولد بطوس و كانت له معرفة جيدة بالخلاف و انس بالتفسير و كان يعظ بتبريز و ناظر طويلا و درس و بلغني أنه [٣] افتى و قدم بغداد بعد الستين و خمسمائة فناظر بها و توفي بتبريز في رجب هذه السنة.
٤٣٢٤- محمد بن عبد اللَّه بن هبة اللَّه بن المظفر رئيس الرؤساء، أبي القاسم ابن المسلمة، أبو الفرج الوزير.
[٤]
ولد في جمادى الآخرة من سنة اربع عشرة و خمسمائة و كان أبوه استاذ دار المقتفي و تولى المستنجد فأقره على ذلك و رفع قدره فوق ما كان فلما ولي المستضيء بأمر اللَّه الخلافة استوزره و كان يحفظ القرآن و قد سمع الحديث و له مروءة و إكرام للعلماء و الفقراء ثم جرى له مع قيماز ما جرى فعزله الخليفة ثم مات قيماز فأعيد إلى الوزارة و خرج من بيته الى الحج يوم الثلاثاء رابع ذي القعدة فضربه الباطنية اربع ضربات على باب قطفتا فحمل الى دار هناك و لم يتكلم الا انه يقول اللَّه اللَّه و قال ادفنوني عند أبي ثم مات
[١] في الأصل: «الشطب».
انظر ترجمته في: (الكامل ١٠/ ٩٠).
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٩٩).
[٣] «و بلغني أنه» سقطت من ص، ت.
[٤] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٤٥)