المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٩ - مجيء الخبر بنصر المسلمين على الافرنج
الشرع كالعين و أنت أجفان * * * الجود غصن واحد يا بستان
هذا مديحي و هو قدر الإمكان * * * و في ضميري ضعف هذا الإعلان
عبيدكم لا يشترى بأثمان * * * و قد ملكتم رقه بالإحسان
سميت نفسي مذ خدمت سلمان * * * لكن لساني في المديح حسان
و حسن الفاظي تباهي سحبان
[١]
و في بكرة الأربعاء ثاني رجب: حضر الناس على عادتهم دعوة أمير المؤمنين التي تكون في كل رجب [فحضر الوزير و أرباب الدولة و العلماء و المتصوفة] [٢] و نصب لهم سماط مستحسن و قرئت ختمة و تقدم الي بالدعاء فدعوت [و انشد ابن شبيب قصيدة يمدح فيها أمير المؤمنين و هذه كانت العادة كل سنة] [٣] ثم خرج قاضي القضاة [و معظم] [٤] أرباب الدولة و خرجت معهم [و بات القوم على سماع الإنشاد و خلعت عليهم خلع و فرقت عليهم اموال] [٥].
و تكلمت يوم الخميس عاشر رجب بعد العصر تحت المنظرة و أمير المؤمنين حاضر و الزحام شديد [ثم تناولنا انا و القزويني كل ليلة جمعة فكان يوم مجلسي تغلق أبواب المكان بعد الظهر لشدة الزحام فإذا جئت بعد العصر فتح لي فزاحم معي من يمكنه ان يزاحم] [٦].
و في شهر رجب: قارب بغداد بعض السلجوقية ممن يروم السلطنة و أرسل رسولا ليؤذن له في المجيء فلم يلتفت اليه [فجمع جمعا] [٧] و نهب مواضع فخرج اليه العسكر و جرت مناوشات في شعبان و رحل فرجع العسكر الى بغداد ثم عاد فنهب مواضع و آذى
[١] ما بين المعقوفتين يقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.