المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٧ - زفاف ابنة المؤلف الى زوجها
خبزا فمات في مكانه و مات آخر في باب البصرة و امرأة في تلك الساعة و دخل رجل من السواد الى مسجد العتابيين [١] [يومئذ] [٢] و ترك حماره على الباب فمات الرجل و دخل بعض الحاج الى بغداد يوم الأربعاء عاشر صفر ثم تتابعوا فدخل الأكثرون يوم الأحد و لم تجر لهم عادة بهذا التأخر و أخبروا بأشياء لقوها في دخول مكة قد ذكرنا بعضها في حوادث السنة.
و نقصت دجلة في أول آب و هو أول صفر نقصانا ما رأينا مثله و خرجت جزائر كثيرة فيها ما عهدنا مثلها و كانت السفينة تجنح في وسط دجلة فينزلون فيحركونها. و في أواخر آب هب ريح [٣] شديد البرد ليالي فنزل الناس من السطوح [٤] ثم عاد الحر فصعدوا فأصاب الناس زكام شديد عم ذلك الخلق.
و في [أول] [٥]/ ربيع الأول: خرج العسكر لقتال بنى خفاجة. ١١١/ ب و في يوم الاثنين سابع ربيع الأول: خرج أمير المؤمنين عند استواء طلوع الشمس الى الكشك ثم عاد بعد الظهر الى قصره]. [٦]
و ظهرت حمرة شديدة في السماء من المشرق من وقت طلوع الفجر الى حين استواء الشمس ثم كانت تظهر عند غيبة الشمس من المغرب كذلك كأنها الشفق إلا أنها أشد حمرة لم نر مثلها كأنها الدم و كانت تتصاعد و يبقى تحتها من الغيم المضيء فتضيء له الأماكن [كأنه ضوء الشمس] [٧] و بقيت مدة ثم انقطعت ثم عادت تقل و تكثر أشهرا.
و في ربيع الآخر: اخرج المجذمون من بغداد و نفوا الى تحت البلد.
[١] في الأصل: «العباسيين».
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] في ص: «هواء شديد».
[٤] في الأصل: «الأسطحة».
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.