المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٣ - القبض على استاذ الدار صندل و على خادمين معه
[و في يوم الأربعاء سادس ذي الحجة] [١] صنع الوزير ابن رئيس الرؤساء دعوة و جمع فيها أرباب المناصب و حضر الخليفة [فاستدعيت فخلعت علي خلعة] [٢] و نصب لي منبر في الدار فتكلمت [بعد أن أكلوا الطعام] [٣] و الخليفة حاضر [و الوزير] [٤] و جميع أرباب المناصب و جميع علماء بغداد و الفقهاء [٥] و الوعاظ إلا النادر و خلع عليّ خلعة [٦] ثم تكلمت يوم عرفة و كان مجلسا عظيما تاب فيه خلق كثير و قطعت شعورا كثيرة و كان الخليفة حاضرا.
و في يوم عيد الأضحى: وقعت فتنة في أخذ جمال البحريين جماعة من العوام فنصر بعضهم أمير/ يقال له سنقر الصغير فرماه العوام بالآجر فضربهم هو و أصحابه ١١٠/ أ بالنشاب ثم أصبحوا [يوم فرح ساعة فأقاموا الحرب و كان الذين خاصموه أهل باب الأزج فكان أصحابه يخاصمونهم] [٧] فقامت [يومئذ] [٨] الفتنة [عامة النهار] [٩] و مات بين الفريقين [نحو] [١٠] عشرة أنفس و نهب من باب الأزج قطعة ثم سكنت الثائرة و اخرج أمير المؤمنين مالا ففرقه على من نهب له شيء.
و خرج في أواخر ذي الحجة: عسكر كثير الى بني خفاجة [لمحاربتهم] [١١] فرحلوا فلم يدركوهم [و قتل من المطاردين قوم] [١٢] و جاءت اخبار ظريفة عما جرى للحاج [في
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «أرباب المناصب و العلماء و الوعاظ».
[٦] «و خلع علي خلعه» سقطت من ت، ص.
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.