المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢ - ٤٠٧٨- أحمد بن منصور بن أحمد، أبو نصر الصوفي الهمذاني
خمسين سنة مقابر الشهداء عند الوهدة [١]، و قد انقلبت الجبانة و برزت جمجمة عند طاقة ريحان [٢] طرية.
٤٠٧٦- إسماعيل بن عبد الوهاب بن إسماعيل، أبو سعد البوشنجي:
[٣] نزيل هراة ولد سنة احدى و ستين، و سمع أبا صالح المؤذن، و أبا بكر بن خلف، ١٠/ أ و حمد بن أحمد، و ورد بغداد فسمع من ابن نبهان، و ابن بيان، و غيرهما، و تفقه/ و كان دائم الذكر متعبدا ثم مضى الى هراة، فسكنها إلى أن توفي بها في هذه السنة، و كان يفتيهم.
٤٠٧٧- آدم بن أحمد بن أسد، أبو سعد الأسدي الهروي:
من أهل هراة سكن بلخ، و كان أديبا فاضلا عالما باللغة، و دخل بغداد و حدث بها و قرئ عليه بها الأدب، و روى عبد الكريم بن محمد أنه جرى بين هذا الاسدي و بين شيخنا أبي منصور ابن الجواليقيّ نوع منافرة في شيء اختلفا فيه، فقال له الأسدي: أنت لا تحسن ان تنسب نفسك فان الجواليقيّ نسبة الى الجمع و النسبة إلى الجمع لا تصح، [٤] توفي الأسدي في شوال هذه السنة [ببلخ]. [٥]
٤٠٧٨- أحمد بن منصور بن أحمد، أبو نصر الصوفي الهمذاني:
[٦] كان حسن الصورة مليح الشيبة لطيف الخلقة مائلا إلى أهل الحديث و السنة، كثير التهجد لتلاوة القرآن، سمعت عليه الحديث في رباط بهروز الخادم، و كان شيخ الرباط فأوصى أن يحضر شيخنا أبو محمد المقرئ غسله و يصلي عليه فشق ذلك على
[١] في الأصل: عند مقابر الوحدة».
[٢] في الأصل: «جمجمة عندها طاقة ريحان».
[٣] في ت: «إسماعيل بن عبد الواحد».
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ١١٢، و فيه: «إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل»).
[٤] في الأصل: «و النسبة إلى الجمع لا تصح».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل، ت: «حمد بن منصور».