المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠١ - ٤٢٩٧- يزدن
وقت العصر ظلل بها من الشمس عشرة أنفس فأعطوه خمسة قراريط و اشتريت مراوح كثيرة بضعفي ثمنها و صاح رجل يومئذ قد سرق الآن مني مائة دينار في هذه الزحمة فوقع له أمير المؤمنين بمائة دينار.
و في ذي الحجة: عزل نقيب النقباء ابن الا بقي و ولى مكانه ابن الزوال.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٢٩٤-/ أحمد بن سالم بن أحمد، أبو العباس الشحمي
[١] ٩٩/ ب قرأ القرآن و أقرأ و صنف كتابا في المتشابه كبيرا و سمع من الزرقي و غيره.
و توفي [٢] في محرم هذه السنة و دفن في مقبرة الفيل من باب الأزج.
٤٢٩٥- أبو المعالي الكتبي
[٣].
كان فاضلا يقول الشعر المليح و النثر الجيد، و له رسائل و مدائح و كان من الذكاء على غاية و كان هو دلال بغداد في الكتب فاعترضه مرض.
فمات في صفر هذه السنة و دفن بمقبرة أحمد.
٤٢٩٦- أبو الفتح ابن الزني
[٤].
كان متفقها على مذهب أبي حنيفة و كان عاملا على ديوان المقاطعات.
فتوفي في غرة ذي الحجة من هذه السنة و دفن بباب أبرز و كان له امرأة يهودية و ابن أخ مسلم فكتب جميع ماله لليهودية و ترك ابن أخيه المسلم فاجتلب من الناس ذما كثيرا.
٤٢٩٧- يزدن [٥] التركي.
كان من كبار الأمراء و تحكم في هذه الدولة و تجرد للتعصب في المذهب فانتشر بسببه الرفض و تأذي أهل السنة فمرض أياما بقيام الدم.
و توفي في ذي الحجة من هذه السنة و دفن في داره بباب العامة ثم نقل الى مقابر قريش.
[١] في ت: «السحمى».
[٢] في الأصل: «و دفن».
[٣] في الأصل: «الكبي».
[٤] في ت: «الدني».
[٥] في ت: «يزدان».
انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٧٢، و فيه: «الحسن بن ضافي بن بزدن التركي»).