المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٨ - فتح المدرسة التي بناها ابن الشمحل
و في هذه الأيام: رخص السعر [١] فبيع اللحم اربعة أرطال بقيراط و كثر البيض فبيع مائة بيضة بقيراط و العسل كل منّ بطسوج و الخوخ كل عشرة أرطال بحبة [و نصف] [٢].
و في جمادى الآخرة: جلس ابو الخير القزويني في جامع القصر و تعصب له الأشاعرة.
[و في ثاني عشر جمادى الآخرة: مات ابن نقيب العلويين الّذي كان قد تولى مكان أبيه لما مرض أبوه] [٣].
و في هذه الأيام: غلظ على الناس في أمر الخراج وردت المقاطعات الى الخراج فانطلقت الألسن باللوم للوزير لأنه كان عن رأيه.
و في رمضان: عمل [٤] الوزير طبق الإفطار على عادته و وصلت الاخبار ان جماعة من العسكر طلبوا العرب لأخذ الأعشار منهم فامتنعت العرب فأخذ العسكر ينهبون أموالهم فعطفوا عليهم فقتلوهم و أهلك الأمراء قيصر و بلال و بهلوان و من نجا مات عطشا في البرية فكن إماء العرب يخرجن بالماء ليسقين الجرحى فإذا أحسسن بحي يطلب الماء اجهزن عليه و كثر البكاء على القتلى ببغداد و خرج الوزير و بقية العسكر في طلب العرب.
٧٣/ أ/ و في هذه الأيام: احتدت [٥] شوكة [علاء الدين] [٦] ابن الزينبي في أمر الحسبة فوكل بالطحانين و أخذ منهم الأموال و عزموا أن يكسروا علائق المتعيشين و يبيعوهم علائق من عندهم فمضى الناس و استغاثوا و مضى المجان الى قبر ابن المرخم يخلقونه [٧] و كتبوا عليه من رد مجوننا علينا فرفعت يد ابن الزينبي من الحسبة. و عاد الوزير من سفره بعد أن انطردت بنو خفاجة.
[١] في ت: «رخص الشهر».
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في ت: «و في رمضان على الوزير».
[٥] في الأصل: «أبيدت شوكة»
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] في كافة النسخ هكذا.