الفلسفه والفلاسفه في الحضاره العربيه - عبد الرحمن بدوي - الصفحة ١١٧
٢- تصنيف مؤلفاته:
ويمكن تصنيف مؤلفات ابن رشد إلى:
أ- "تفسيرات" أو"شروح" فيها يورد ابن رشد نص كلام أرسطو فقرة فقرة بنصها الحرفي المترجم إلى العربية، ثم يأخذ في تفسير عبارات هذه الفقرة عبارة عبارة، وكلام ابن رشد متميز تمامًا عن نص أرسطو.
ب- "تلخيصات" يلخص فيها، بتوسع أحيانًا، كتب أرسطو، ويبدأ الكلام فيها في كل فقرة بقوله: "قال"، ثم يرود بضع كلمات من أوائل الفقرة، ويمضي بعد ذلك في التلخيص، دون أن يتميز ما لأرسطو مما لابن رشد، ويستطرد أحيانًا، ويأتي بأمثلة من عنده، خصوصًا مما هو مستمد من التاريخ، أو الأحوال السائدة في العالم الإسلامي، أو يورد أمثله من الأدب العربي بدلًا من أمثلة أرسطو.
جـ- "جوامع صغار"، فيها يتحرر من نص أرسطو ويتحدث بنفسه، وهي عروض موجزة مستقلة لمضمون كتاب من مؤلفات أرسطو، دون تقيد بترتيب العرض الوارد فيها.
د- مؤلفات أصلية.
ولنذكر الآن أهم هذه الأنواع، علمًا بأن معظم كتب ابن رشد، فقد أصله العربي، ولم يبق لنا إلا في ترجمات عبرية أو لاتينية.