الفلسفه والفلاسفه في الحضاره العربيه - عبد الرحمن بدوي - الصفحة ٢٣
فلسفته
مدخل
...
فلسفته:
١- المنطق:
تناول ابن سينا علم المنطق في معظم كتبه الأساسية:
في "الشفاء" على أوسع نطاق، واستقصاء عرفناه في العالم الإسلامي.
وفي "الإشارات والتنبيهات"، وفي "منطق الشرقيين"، الذي هو من بقايا كتاب "الإنصاف"، وفي "النجاة" "ص٢-ص٩٣، القاهرة سنة ١٩٣٨"، وفي "عيون الحكمة" "ص١- ص١٥ في نشرتنا، القاهرة سنة ١٩٥٤"، وفي "الحكمة العروضية"، وهو أول ما ألفه في هذا الباب، وفي "الحكمة العلائية" ""دانش نامة علائي" ص١-٦٤، نشرة خراساني، طهران ١٣٥٥ هـ ق"، وفي القصيدة المزدوجة في "المنطق" تناوله نظمًا.
لكن السؤال هو: هل أتى ابن سينا بشيء جديد، إضافة إلى ما ورد عند أرسطو، وشرّاحة اليونانيين، أو شراحه العرب مثل إبراهيم المروزي، ومتى بن يونس، والفارابي؟
لو قرأنا منطق "الشفاء" لم نجد فيه جديدًا على ما قاله أرسطو وشراحه، وهو نفسه يعترف بذلك، إذ يقول: إنه يحاذي نص أرسطو في كتبه المنطقية، ونراه فعلًا يقتبس النص أحيانًا بحروفه، وأحيانًا يدمجه في داخل كلامه، وفي الغالب يعرض المسائل الواردة في كتب أرسطو المنطقية دون