الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٩٤ - أقوال العلماء فيه
وضعّفه المجلسي في رجاله[١]، وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته أسانيد الكافي والتهذيب[٢].
ودرسه البهبودي في الضعفاء[٣]، وأسقط رواياته عند تحقيقه للكافي، ولم يثبتها في كتابه «الصحيح من الكافي».
وضعّفه علماء الجرح والتعديل في مدرسة الخلفاء، فقد قال أحمد بن حنبل:
«أبو داوود النخعي، واسمه سليمان بن عمرو، كان كذّاباً، وسئل شريك عن عبد اللَّه عنه، فقال: ذلك كذّاب النخع»[٤].
وقال ابن حبّان: «كان رجلًا صالحاً في الظاهر، إلّاأنّه كان يصنع الحديث وضعاً، وقد سألت عبد الجبّار بن محمّد عن أبي داوود النخعي وما يذكر من فضله، قال:
كانأطول الناس قياماً بالليل، وأكثرهم صياماً بالنهار، وكان يضع الحديث وضعاً»[٥].
وقال الرازي: «كذّاب؛ كان يصنع الأحاديث الكاذبة»[٦].
وقال يحيى بن معين: «كان ببغدادقوم يضعونالحديث، منهم أبو داوود النخعي»[٧].
وقال البخاري: «معروف بالكذب[٨]»، وقال: رماه قتيبة وإسحاق بالكذب»[٩].
وذكره في الضعفاء كلّ من: العقيلي في الضعفاء الكبير، والبخاري في الضعفاء، وابن عديّ الجرجاني في الكامل في الضعفاء، وابن حبّان في المجروحين، والنسائي
[١]. رجال المجلسي: ص ٢٢٢.
[٢]. مرآة العقول: ج ٩ ص ٢٧٧ و ج ١٢ ص ٢٤ و ص ١٣٨ و ج ١٤ ص ١٧٤، ملاذ الأخيار: ج ٥ ص ١٦.
[٣]. معرفة الحديث: ص ١٥٢.
[٤]. العلل ومعرفة الرجال: ج ٢ ص ٥٤٢ الرقم ٣٥٦٩.
[٥]. المجروحين لابن حبّان: ج ١ ص ٣٣٣.
[٦]. الجرح والتعديل: ج ٤ ص ١٣٢.
[٧]. تاريخ بغداد: ج ٩ ص ١٩ الرقم ٤٦١٣، العلل ومعرفة الرجال: ج ٢ ص ٥٤٢ الرقم ٣٥٦٩.
[٨]. التاريخ الكبير: ج ٤ ص ٢٨.
[٩]. التاريخ الصغير: ج ٢ ص ٢٦٦.