الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٨٠ - نماذج من رواياته
مهران، عن أبيه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
«قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الغنم إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أقبلت، والبقر إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أدبرت، والإبل أعنان الشياطين؛ إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت أدبرت، ولايجيء خيرها إلّامن جانبها الأشأم. قيل:
يا رسول اللَّه، فمن يتّخذها بعد ذا؟ قال: فأين الأشقياء الفجرة!».
قال صالح: وأنشد إسماعيل بن مهران:
| هي المال لولا قلّة الخفض حولها | فمن شاء داراها ومن شاء باعها[١]. | |
٢- وفي الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حمّاد، عن عمرو بن ثابت: عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«كانت امرأة يقال لها:
أُمّ طيبة تخفض الجواري، فدعاها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال لها: يا أُمّ طيبة، إذا أنت خفضت امرأة فأشمي ولاتحجفي؛ فإنّه أصفى للّون وأحظى عند البعل»[٢].
٣- وفي الموضوعات لابن الجوزي: حديث في ذكر نوح عليه السلام: أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال: أنبأنا ابن مسعدة قال: أنبأنا حمزة قال: أنبأنا ابن عديّ قال: حدّثنا جعفر بن علي قال: حدّثنا سعيد بن كثير بن عفير: قال ابن لهيعة، عن عمرو بن ثابت، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «مرّ نوح بأسد رابض فضربه برجله، فرفع الأسد رأسه فخمش ساقه، فلم يبت ليلته، جعلت تضرب عليه وهو يقول: يا ربّ كلبك عقرني، فأوحى اللَّه إليه: إنّ اللَّه لا يرضى بالظلم، أنت بدأته». قال ابن عديّ: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل. قال المصنّف:
قلت: أمّا عمرو بن ثابت فقال يحيى بن معين: ليس بشيء؛ ليس بثقة ولا مأمون.
وقال ابن حبّان: يروي الموضوعات عن الأثبات[٣].
[١]. معاني الأخبار: ص ٣٢١ ح ١.
[٢]. الكافي: ج ٦ ص ٣٨ ح ٥.
[٣]. الموضوعات: ج ١ ص ١٩٠.