الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٥٥ - أقوال العلماء فيه
يثبتها في كتابه «الصحيح من الكافي».
وجاء تضعيفه في مدرسة الخلفاء، فقد ضعّفه يحيى بن معين وقال: «ليس بشيء»[١].
وقال البخاري في التاريخ الكبير: «منكر الحديث»[٢].
وقال ابن سعد: «عمرو بن شمر الجعفي، وكان إمام مسجد جعفي ستّين سنة، وكان قاصّاً، وكانت عنده أحادث، وكان ضعيفاً جدّاً متروك الحديث، وتوفّي في خلافة أبي جعفر»[٣].
وقال الرازي: «منكر الحديث، حدّث بأحاديث منكرة»[٤].
وقال أبو نعيم الأصفهاني: «يروي عن جابر الموضوعات والمناكير»[٥].
وقال الحاكم: «كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره»[٦].
وعدّه من الضعفاء النسائي في الضعفاء والمتروكين، والبخاري في التاريخ الصغير، والعقيلي في الضعفاء الكبير، وابن عديّ الجرجاني في الكامل في الضعفاء، وابن حبّان في المجروحين، والدارقطني في الضعفاء والمتروكين، وأبو نعيم الأصفهاني في الضعفاء، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين، والذهبي في المغني في الضعفاء[٧].
وذكره الحلبي في كتابه الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث[٨].
[١]. تاريخ ابن معين: ج ١ ص ٢٠٦.
[٢]. التاريخ الكبير: ج ٦ ص ٣٤٤.
[٣]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٣٨٠.
[٤]. الجرح والتعديل: ج ٦ ص ٢٣٩.
[٥]. الضعفاء: ص ١١٨.
[٦]. ميزان الاعتدال: ج ٣ ص ٢٦٨.
[٧]. الضعفاء والمتروكين: ص ٢٢٠، التاريخ الصغير: ص ٣٤٧، الضعفاء الكبير: ج ٣ ص ٢٧٥، الكامل في الضعفاء: ج ٥ ص ١٢٩، المجروحين: ص ١١٨، الضعفاء والمتروكين للدارقطني: ص ١٣٢، الضعفاء: ص ١١٨، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي: ج ٢ ص ٢٢٨.
[٨]. الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث: ص ٢٠٢.