الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٦٧ - أقوال العلماء فيه
الحسن بن علي بن فضّال، عن داوود بن أبي يزيد العطّار، عمّن حدّثه من أصحابنا، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز و جل: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ* تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ، قال: «هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد، وحمزة بن عمارة الزبيدي، والحارث الشامي، وعبد اللَّه بن عمرو بن الحارث، وأبو الخطّاب»[١].
والرواية مرسلة، إلّاأنّها عند ما ينضمّ سندها إلى الرواية السابقة تكون الرواية صحيحة، والزيادة في الرواية الأُولى لعلّها من الضعفاء في السند.
وفي الرواية الأُولى نسبه إلى جدّه، وفي الثانية ذكر اسم أبيه عمرو بن الحارث.
وقال العلّامة الحلّي- بعد أن عدّه من القسم الثاني من خلاصته وذكر رواية الكشّي-: «وهذا الطريق لم يثبت عندي عدالته، لكنّه يوجب التوقّف في قبول روايته»[٢].
وذكره الجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف، وقال معلّقاً على قول العلّامة الحلّي: «لا وجه للتوقّف، بل يجب الردّ بناءً على عدم قبول رواية المجهول»[٣].
وعدّه ابن داوود الحلّي في القسم الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين[٤]، وذكره محمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٥].
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٩١ الرقم ٥٤٣.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٧١.
[٣]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٨٠.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٣.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣١١.