الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٩٩ - نماذج من رواياته
٣- وفي موضع آخر منه: إنّ العبد ليقف بين يدي اللَّه، فيطوّل اللَّه وقوفه حتّى يصيبه من ذلك كرب شديد، فيقول: يا ربّ ارحمني اليوم! فيقول: «وهل رحمت شيئاً من أجلي فأرحمك؟! هات ولو عصفوراً». فكان الصحابة ومن بقي من سلف هؤلاء الأُمّة يتبايعون العصافير فيعتقونها. فيه طلحة بن زيد[١].
٤- وفي المحاسن: عن أبيه، عن ابن المغيرة؛ وابن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«كلّ التمور تنبت في مستنقع الماء، إلّاالعجوة فإنّها نزل بعلها من الجنّة»[٢].
٥- وعنه أيضاً، عن أبي عبد اللَّه البرقي، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لاتزال هذه الأُمّة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم اللَّه بالذّل»[٣].
وفي العرف جاء في الموضوعات لابن الجوزي وكشف الخفاء للعجلوني- واللفظ لابن الجوزي-: أبنأنا عبد الوهّاب الحافظ قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبّار قال: أنبأنا أبو محمد عبد اللَّه بن الحسين الهمذاني قال: حدّثنا الدارقطني قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم الصالحي قال: حدّثنا أبو فروة يزيد محمد الرهاوي قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا طلحة بن يزيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«الحسد عشرة أجزاء؛ تسعة في العرب وواحد في الناس، والحياء عشرة أجزاء؛ فتسعة في النساء وواحد في الناس، ولولا ذلك ما قوي الرجال على النساء، والجدة والعلوّ وقلّة الوفاء عشرة أجزاء؛ فتسعة في بربر وواحد في الناس، والبخل عشرة أجزاء؛ فتسعة في فارس وواحد في الناس».
هذا حديث لايصحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، تفرّد به طلحة بن زيد. قال
[١]. تذكرة الموضوعات: ص ٢٢٧.
[٢]. المحاسن: ج ٢ ص ٣٣٨ ح ٢١٦١.
[٣]. المحاسن: ج ٢ ص ١٧٨ ح ١٥٠٤.