الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٧ - نماذج من رواياته
وأُخرى في السنن الكبرى[١]، وسبع روايات في مجمع الزوائد[٢]، وروايتان في مسند أبي يعلى الموصلي[٣]، وثلاث في صحيح ابن حبّان[٤]، وعدّة روايات في المعجم الكبير للطبراني وكنز العمّال وناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين[٥]، وغيرها.
نماذج من رواياته:
١- جاء في الهداية الكبرى: عن أبي العبّاس، عن غياث بن يونس الديلمي، عن محمّد بن علي، عن علي بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن أبي مسعود العلّاف، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
خطب أميرالمؤمنين بالكوفة، فبينما هو على المنبر إذ أقبلت عليه حيّة كالخابوط العظيم؛ سوداء مظلمة، حمراء العينين، محدّدة الأنياب، حتّى دختلت باب المسجد، ففزع الناس منها واضطربت، فقطع أميرالمؤمنين عليه السلام الخطبة وقال لهم: «أفرجوا فإنّها رسول قوم يقال لهم بنو عامر».
فجاءت الحيّة حتّى صعدت المنبر وصلت إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ووضعت فاها على أُذنه والناس ينظرون إليها، وإنّها تسارّه إسراراً وتُنَقْنِقُ كَتَنَقْنُقِ الطير، ثمّ كلّمها بكلام يشبه نقيقها، ثمّ ولّت الحيّة خارجة من حيث دخلت، ونزل أميرالمؤمنين عنالمنبر، فقالوا له: ماذا أرادت الحيّة يا أميرالمؤمنين؟ وما حالها؟ فقال: هذه الحيّة رسول قوم من الجنّ يقال لهم بنو عامر، أخبرتني أنّه وقع بينهم وبين قوم يقال لهم بنو عنترة شرٌّ وقتال، فبعثوا إليّهذه الحيّة يسألوني الإصلاح بينهم، فوعدتهم بذلك، وأنا آتيهم الليلة[٦].
[١]. السنن الكبرى: ج ٦ ص ١١١.
[٢]. مجمع الزوائد: ج ١ ص ٣٢٩ وج ٥ ص ٣٨ وص ٢٣٨ وج ٧ ص ٢ وج ٨ ص ٩١ وج ٩ ص ١٧٢ وج ١٠ ص ٦٩.
[٣]. مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣٦٠ وج ٣ ص ٤٣٤.
[٤]. صحيح ابن حبّان: ج ١٢ ص ٣٧٧ وج ١٣ ص ٤٤.
[٥]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٦ وص ١٣٣ وص ١٨١ وج ٢٠ ص ٣٦، كنز العمّال: ج ٨ ص ١٩٧ وج ١٠ ص ٤٣٥.
[٦]. الهداية الكبرى: ص ١٤٧.