الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٠٥
غالب بن عثمان الهمداني وقرأت فيه: أخبرني خلّاد بن عمير الكندي مولى آل حجر بن عديّ قال: دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال: «هل لكم علم بآل الحسن الّذين خرج بهم ممّا قبلنا، وكان قد اتّصل بنا عنهم خبر فلم تحب أن نبدأه به؟».
فقلنا: نرجو أن يعافيهم اللَّه! فقال: «وأين هم من العافية!؟». ثمّ بكا حتّى علا صوته وبكينا، ثمّ قال: «حدّثني أبي عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام قالت: سمعت أبي- صلوات اللَّه عليه- يقول: يقتل منك أو يصاب منك نفر بشطّ الفرات، ما سبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون، وإنّه لم يبقَ من ولدها غيرهم»[١].
٢- وفي تاريخ ابن عساكر: أخبرنا أبو علي الحدّاد: نا أبو نعيم الأصبهاني، نا نذير بن جناح أبو القاسم القاضي، نا إسحاق بن محمّد بن مروان، نا أبي، نا عبّاس بن عبيد اللَّه، نا غالب بن عثمان الهمداني أبو مالك، عن عبيدة، عن شقيق، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: إنّ القرآن أُنزل على سبعة أحرف، ما منها حرف إلّاله ظهر وبطن، وإنّ علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن[٢].
خلاصة القول فيه:
زيدي، لم يرد فيه توثيق؛ لذا عدّه من الضعفاء كلّ من العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف، ويظهر من روايته وشعره أنّه زيدي.
[١]. إقبال الأعمال: ج ٣ ص ٨٦.
[٢]. تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٢ ص ٤٠٠.