الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٧ - أقوال العلماء فيه
قيس الماصر في الحجّاج، فقلت أنا: الحجّاج كافر، وقال عمر: الحجّاج مؤمن ضالّ،- قال:- فأتينا الشعبي فقلت: يا أبا عمرو، إنّي قلت: إنّ الحجّاج كافر، وقال عمر: الحجّاج مؤمن ضالّ- قال:- فقال الشعبي: يا عمر، شمّرت ثيابك وحللت إزارك وقلت إنّ الحجّاج مؤمن ضالّ- قال:- فقال: وكيف يجتمع في رجل إيمان وضلال؟! الحجّاج مؤمن بالجبت والطاغوت، كافر باللَّه العظيم. انتهى[١].
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختصّ بالضعفاء[٢]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين[٣]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٤]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٥].
وضعّفه المجلسي في رجاله[٦]، وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته أسانيد الكافي[٧].
وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داوود عن عمر بن قيس الماصر، قال: من الثقات، وأبوه أشهر منه وأوثق.
قال الأوزاعي: أوّل من تكلّم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس الماصر. وذكره ابن حبّان في كتاب الثقات.
روى له البخاري في الأدب وأبو داوود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلوّ عنه[٨].
[١]. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ١٨٧.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٧٦.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٦٤.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ١٣٤- ١٣٥.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣٣١.
[٦]. رجال المجلسي: ص ٢٧٢.
[٧]. مرآة العقول: ج ٢٣ ص ٢٦٥.
[٨]. تهذيب الكمال: ج ٢١ ص ٤٨٦ الرقم ٤٢٩٦.