الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٤٠ - نماذج من رواياته
وكّل اللَّه به ملكين يكتبان ما خرج من فيه من خير، ولا يكتبان ما يخرج من فيه من شرّ ولا غير ذلك، فإذا انصرف ودّعوه وقالوا: يا وليّ اللَّه، مغفوراً لك، أنت من حزب اللَّه وحزب رسوله وحزب أهل بيت رسوله، و اللَّه لاترى النار بعينك أبداً، ولا تراك ولا تطعمك أبداً[١]!».
٢- وفي وسائل الشيعة: عن علي بن ميمون الصائغ قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
«من قرأ سورة ن* وَ الْقَلَمِ في فريضة أو نافلة آمنه اللَّه أن يصيبه فقر أبداً، وأعاذه اللَّه إذا مات من ضمّة القبر، إن شاء اللَّه»[٢].
٣- وفي بحارالأنوار: وعن محمّد بن قتيبة الهمداني والحسن بن علي الكشمارجاني، عن علي بن النعمان، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«إنّ اللَّه احتجّ بالكوفة على سائر البلاد، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، واحتجّ ببلدة قمّ على سائر البلاد، وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجنّ والإنس، ولم يدع اللَّه قمّ وأهله مستضعفاً بل وفّقهم وأيّدهم». ثمّ قال: «إنّ الدين وأهله بقمّ ذليل، ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قمّ وبطل أهله فلم يكن حجّة على سائر البلاد، وإذا كان كذلك لم تستقرّ السماء والأرض ولم ينظروا طرفة عين، وإنّ البلايا مدفوعة عن قمّ وأهله. وسيأتي زمان تكون بلدة قمّ وأهلها حجّة على الخلائق، وذلك في زمان غيبة قائمنا عليه السلام إلى ظهوره، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها، وإنّ الملائكة لتدفع البلايا عن قمّ وأهله، ما قصده جبّار بسوء إلّاقصمه قاصم الجبّارين، وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدوّ، وينسي اللَّه الجبّارين في دولتهم ذكر قمّ وأهله كما نسوا ذكر اللَّه»[٣].
[١]. كامل الزيارات: ص ٢٥٥ ح ٣٨٣.
[٢]. وسائل الشيعة: ج ٦ ص ١٤٢ ح ٧٥٦٢ ط- مؤسسة آل البيت عليهم السلام.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢١٢ ح ٢٢.