الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٣٨ - كتبه ورواياته
الحسن، عن جعفر بن بشير، عن علي بن ميمون الصائغ قال: دخلت عليه (يعني أبا عبد اللَّه عليه السلام) فقلت: إنّي أدين اللَّه بولايتك وولاية آبائك وأجدادك عليهم السلام، فادْعُ اللَّه أن يثبّتني، قال: «رحمك اللَّه، رحمك اللَّه!»[١].
والرواية عن علي بن ميمون نفسه، ودعاء الإمام له بالرحمة لا يدلّ لا على الوثاقة ولا على الحسن.
وقال الشهيد الثاني: «ثمّ لا يخفى عدم دلالة الدعاء على قبول الرواية لو سلّم سنده؛ فإنّ محمّد بن إسحاق مشترك بين الثقة وغيره، وكذلك محمّد بن الحسن على بعض النسخ، مع أنّه شهادته لنفسه، وكلام ابن الغضائري ظاهر في الطعن عليه»[٢].
وقال ابن الغضائري: «علي بن ميمون أبو الحسن، لقبه أبو الأكراد الصائغ، كوفي، حديثه يعرف وينكر، ويجوز أن يخرّج شاهداً، روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن موسى عليهما السلام[٣]».
ورجّح العلّامة الحلّي وابن داوود حسنه اعتماداً على ما جاء في رجال الكشّي[٤].
وذكره الجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٥]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٦].
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: «له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن همام قال: حدّثنا حميد قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن زيد وخضر بن أبان قالا: حدّثنا عبيس بن هشام قال: حدّثنا علي بن ميمون الصائغ»[٧].
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٦١ الرقم ٦٨٠.
[٢]. حواشي الشهيد الثاني على الخلاصة: ص ٢٢، وعنه حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٦٨.
[٣]. الرجال لابن الغضائري: ص ٧٣ الرقم ٧٧.
[٤]. خلاصة الأقوال: ص ١٨٠، رجال ابن داوود: ص ١٤٢.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٦٧- ٦٨.
[٦]. إتقان المقال: ص ٣٢٩.
[٧]. رجال النجاشي: ص ٢٧٢ الرقم ٧١٢.