الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٣ - أقوال العلماء فيه
الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحْدهم موته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار[١].
ومثله في كتاب الغيبة للطوسي: «عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمان»[٢].
والرواية الثانية ضعيفة السند بأبي علي الفارسي ومحمّد بن مروان ومحمّد بن إسماعيل بن أبي سعيد الزيّات المجاهيل، والثالثة ضعيفة السند بمحمّد بن جمهور وأحمد بن الفضل، وأمّا الرواية الأُولى فصحيحة السند ويثبت بها الوقف والذمّ.
وقال الكليني: أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن زياد بن مروان القندي، وكان من الواقفيّة[٣]».
وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام- في الصحيح-: «عن زياد بن مروان القندي قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده علي ابنه، فقال لي: «يا زياد، هذا كتابه كتابي، و كلامه كلامي، ورسوله رسولي، وما قال فالقول قوله»[٤].
قال الصدوق: «إنّ زياد بن مروان القندي روى هذا الحديث، ثمّ أنكره بعد مضيّ موسى عليه السلام، وقال بالوقف، وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليه السلام»[٥].
وقال النجاشي: «وقف في الرضا عليه السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة[٦]».
وقال الشيخ الطوسي في رجاله: «واقفي»[٧].
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٧ الرقم ٨٨٨.
[٢]. الغيبة للطوسي: ص ٦٤ ح ٦٦.
[٣]. الكافي: ج ١ ص ٢١٢ ح ٦.
[٤]. عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٣١ ح ٢٥.
[٥]. عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٣١.
[٦]. رجال النجاشي: ص ١٧١ الرقم ٤٥٠.
[٧]. رجال الطوسي: ص ٣٣٧ الرقم ٥٠١٢.