الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢ - أقوال العلماء فيه
الوقف، وقال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القندي، بغدادي[١].
٢- حدّثني حمدويه عن محمّد بن الحسن قال: حدّثني أبو علي الفارسي، عن محمّد بن عيسى و محمّد بن مهران، عن محمّد بن إسماعيل بن أبي سعيد الزيّات قال: كنت مع زياد القندي حاجّاً، ولم نكن نفترق ليلًا ولا نهاراً في طريق مكّه وبمكّة وفي الطواف.
ثمّ قصدته ذات ليلة، فلم أرَهُ حتّى طلع الفجر، فقلت له: غمّني إبطاؤك، فأي شيء كانت الحال؟ قال لي: مازلت بالأبطح مع أبي الحسن- يعني أبا إبراهيم- وعليٌّ ابنه عليهما السلام عن يمينه، فقال: «يا أبا الفضل- أو يا زياد- هذا ابني علي؛ قوله قولي، وفعله فعلي، فإن كانت لك حاجة فأنزلها به، واقبل قوله؛ فإنّه لا يقول على اللَّه إلّاالحقّ».
قال ابن أبي سعيد: فمكثنا ما شاء اللَّه، حتّى حدث من أمر البرامكة ما حدث، فكتب زياد إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام يسأله عن ظهور هذا الأمر الحديث أو الاستتار؟
فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام:
«أظهِر؛ فلا بأس عليك منهم».
فظهر زياد، فلمّا حدث الحديث قلت له: يا أبا الفضل، أيّ شيء يعدل بهذا الأمر؟ فقال لي: ليس هذا أوان الكلام فيه قال: فألححت عليه بالكلام بالكوفة وببغداد كلّ ذلك يقول لي مثل ذلك، إلى أن قال لي آخر كلامه: ويحك! فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها[٢].
٣- محمّد بن مسعود قال: حدّثني علي بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمان قال: مات أبو الحسن عليه السلام وليس عنده من قوّامه أحد إلّاوعنده المال
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٦ الرقم ٨٨٦.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٦ الرقم ٨٨٧.