الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٠٦ - كتبه ورواياته
الحجّ، الولاية، الدعاء، الحيض والنفاس، الإمامة.
أخبرنا أبو عبد اللَّه بن شاذان قال: حدّثنا علي بن حاتم قال: حدّثنا محمّد بن احمد بن ثابت قال: حدّثنا علي بن الحسن بكتبه كلّها.
وأخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال:
حدّثنا أحمد بن عمر بن كيسبة ومحمّد بن غالب قالا: حدّثنا علي بن الحسن بكتبه كلّها[١].
وكلا الطريقين الّذين ذكرهما ضعيف؛ لجهالة محمّد بن أحمد بن ثابت في الأوّل، وجهالة أحمد بن عمر بن كيسبة ومحمّد بن غالب في الثاني.
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: «وله كتب كثيرة في نصرة مذهبه، وله كتب في الفقه روايها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم، فلأجل ذلك ذكرناها، منها:
كتاب الحيض، وكتاب المواقيت، وكتاب القبلة، وكتاب فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام، وكتاب الصداق، وكتاب النكاح، وكتاب الولاية، وكتاب المعرفة، وكتاب الفطرة، وكتاب حجج الطلاق. وقيل: إنّها أكثر من ثلاثين كتاباً، أخبرنا بها كلّها أحمد بن عبدون، عن أبي الحسن علي بن محمّد بن الزبير القرشي، عن علي بن الحسن بن فضّال وأبي الملك أحمد بن عمر بن كيسبة النهدي، جميعاً عنه»[٢].
وطريق الشيخ ضعيف بعليّ بن محمّد بن الزبير القرشي الذي لم تثبت وثاقته، وأحمد بن عمر بن كيسبة المجهول.
وكذلك طريقه ضعيف في مشيخة التهذيب والاستبصار[٣].
له عدّة روايات، منها ثلاثون رواية في الكتب الأربعة[٤].
وروى له الصدوق روايتين في علل الشرائع[٥]، وله رواية واحدة في الأمالي للمفيد
[١]. رجال النجاشي: ص ٢٥٥ الرقم ٦٦٧.
[٢]. الفهرست للطوسي: ص ١٥٦ الرقم ٣٩٠.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ٧٦، الاستبصار: ج ٤ ص ٣٢٨.
[٤]. معجم رجال الحديث: ج ١١ ص ٣٤٥ الرقم ٨٠١٤ من طبقات الرواة.
[٥]. علل الشرائع: ص ١٣ و ص ٤٨٣.