الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٨٥ - طبقته
فيرسلهم إلى منزل فاطمة، فيرونها جالسة تسبّح اللَّه وتمجّده ونور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون أنّ الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة عليها السلام، فلم يزل ذلك النور في وجهها حتّى ولد الحسين عليه السلام، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمّة منّا أهل البيت؛ إمام بعد إمام»[١].
خلاصة القول فيه:
ضعيف، ضعّفه ابن الغضائري، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف.
[٢٣٢] علي بن حديد بن حكيم المدائني
اسمه ونسبه:
علي بن حديد بن حكيم المدائني، نسبة إلى المدائن، وهي بلدة قديمة على دجلة وكانت دار مملكة الأكاسرة على سبعة فراسخ عن بغداد[٢].
قال الطوسي: «علي بن حديد بن حكيم، كوفي، مولى الأزد، وكان منزله ومنشؤه في المدائن».
طبقته:
عدّه الشيخ الطوسي في رجاله تارةً في أصحاب الرضا عليه السلام، وأُخرى في أصحاب الجواد عليه السلام مقتصراً على قوله: «علي بن حديد بن حكيم»[٣].
وعدّه البرقي في أصحاب الرضا عليه السلام قائلًا: «علي بن حديد بن حكيم، كوفي»،
[١]. علل الشرائع: ص ١٨٠ ح ٢، بحارالأنوار: ج ٤٣ ص ١١ ح ٢.
[٢]. الأنساب: ج ٥ ص ٢٣٠.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٣٦٠ الرقم ٥٣٣٨ و ص ٣٧٦ الرقم ٥٥٧١.