الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٧٥ - كتبه ورواياته
وقال ابن الغضائري: «علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدّعي العلويّة، كذّاب، غالٍ، صاحب بدعة ومقالة، رأيت له كتباً كثيرة، لا يلتفت إليه»[١].
وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة المختصّ بالضعفاء[٢]، وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين[٣]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٤]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٥].
مذهب المخمّسة:
المخمّسة: فرقة من الغلاة قالوا إنّ الخمسة: سلمان وأباذرّ والمقداد وعمّاراً وعمرو بن أُمّية الضيمري هم الموكّلون من قبل الربّ، وهو علي ...
[وقيل:] فرقة من الغلاة الخطّابيّة، كانوا من أصحاب أبي الخطّاب، رأوا أنّ اللَّه عز و جل هو محمّد، وأنّه ظهر في خمسة أشباح وخمس صور مختلفة ظهر في صورة محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين. وزعموا أنّ أربعة من هذه الخمسة تلتبس؛ لا حقيقة لها، والمعنى هو شخص محمّد وصورته. وكان هؤلاء يزعمون أنّ محمّداً كان آدم ونوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى، لم يزل ظاهراً في العرب والعجم[٦].
كتبه ورواياته:
[١]. الرجال لابن الغضائري: ص ٨٢ الرقم ١٠٤، مجمع الرجال: ج ٤ ص ١٦٢.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٤٦.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٩.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٨ و ص ٢٩.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣٢٤.
[٦]. معجم الفرق الإسلامية: ٢١٨- ٢١٩.