الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٦٦ - نماذج من رواياته
له رواية واحدة في الأمالي للطوسي[١]، وأكثر من خمس وأربعين رواية في الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني[٢]، ويروي عنه من دون واسطة.
نماذج من رواياته:
١- جاء في كتاب الغيبة للنعماني: أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد اللَّه بن موسى العلوي، عن علي بن إبراهيم بن هاشم؛ عن أبيه، عن عبد اللَّه بن المغيرة، عن عبد اللَّه بن مسكان، عن مالك بن أعين الجهني قال: سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: «كلّ راية ترفع- أو قال: تخرج- قبل قيام القائم عليه السلام صاحبها طاغوت»[٣].
٢- وقال النعماني: وأخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول: «من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أفضل منه فهو ضالّ مبتدع، ومن ادّعى الإمامة من اللَّه وليس بإمام فهو كافر»[٤].
٣- وقال: أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد اللَّه بن موسى العلوي، عن محمّد بن موسى، عن أحمد بن أبي أحمد، عن محمّد بن علي القرشي، عن الحسن بن الجهم قال: قلت للرضا عليه السلام: أصلحك اللَّه! إنّهم يتحدّثون أنّ السفياني يقوم وقد ذهب سلطان بني العبّاس؟ فقال:
«كذبوا! إنّه ليقوم وإنّ سلطانهم لقائم»[٥].
وهذه الرواية يشهد التاريخ على كذبها.
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٥٨٩.
[٢]. راجع الغيبة للنعماني: ص ٥٢- ٥٤ و ص ١١٥ و ص ١١٦ و ص ١٢٩ و ص ١٥٥ و ص ١٩٣ و ص ١٦٨ و ص ١٨٣ و ص ١٨٥ و ص ٩٩ و ص ٢٠٠ و ص ٢٠٥ و ص ٢٠٨ و ص ٢٤٠ و ص ٢٤٨ و ص ٢٥١ و ص ٢٦٧ و ص ٢٧٠ و ص ٢٧٤ وما بعدها.
[٣]. الغيبة للنعماني: ص ١١٥ ح ١٢.
[٤]. الغيبة للنعماني: ص ١١٥ ح ١٣.
[٥]. الغيبة للنعماني: ص ٣٠٣ ح ١١.