الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٤٦ - كتبه ورواياته
استفاد من كلام الطوسي التضعيف، وذكره في القسم الثاني من الخلاصة[١]، وكذا ذكره ابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٢].
وفي مدرسة الخلفاء من رواة الصحاح جاء توثيقه والثناء عليه عن علماء الجرح والتعديل بكلّ طبقاتهم.
قال محمّد بن سعد: «كان ثقة»[٣].
وقال إسحاق بن منصور: «عن يحيى بن معين: ثقة، مأمون».
وقال أبو حاتم: «صالح الحديث».
وقال محمّد بن عبد اللَّه بن عمّار الموصلي: «ثقة، يحتجّ بحديثه»[٤].
وذكره ابن حيّان والعجلي في معرفة الثقات[٥].
وله عدّة روايات في مسند أحمد وصحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن الدارمي وابن ماجة وأبي داوود والنسائي والبيهقي ومسند الطيالسي وابن راهويه ومسند أبي يعلى الموصلي وصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبّان ومصنّف عبد الرزّاق ومسند ابن أبي شيبة والمستدرك على الصحيحين، وغيرها.
كتبه ورواياته:
له روايات قليلة في كتب حديث مدرسة أهل البيت عليهم السلام رواية واحدة في الأمالي للطوسي والمسترشد والمزار للمشهدي و التحصين لابن طاووس، وأربع روايات في كتاب اليقين لابن طاووس، وروايتان في ثواب الأعمال[٦].
[١]. خلاصة الأقوال: ص ٣٨١.
[٢]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ١٧٩.
[٣]. طبقات ابن سعد: ج ٦ ص ٣٤٩.
[٤]. تهذيب الكمال: ج ٢٢ ص ٥٤٣ الرقم ٤٥٨٨.
[٥]. معرفة الثقات للعجلي: ج ٦ ص ٣٦١.
[٦]. الأمالي للطوسي: ص ٣٣١، المسترشد: ص ٥٨٦، المزار الكبير: ص ٣٢، التحصين لابن طاووس: ص ٥٧٥، اليقين: ص ١٣٢ وص ١٧٦ وص ٢٠٦ وص ٢٢٩، ثواب الأعمال: ص ٨٢ وص ٨٣.