الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٩٦ - نماذج من رواياته
من الإرشاد والمزار والأمالي[١]، وله رواية واحدة في الغيبة للنعماني[٢]، وروايتان في المزار للمشهدي[٣]، وواحدة في فرج المهموم[٤].
وروى له القمّي روايتين في تفسيره، وله روايتان في تفسير الكوفي[٥]، وأكثر من سبع عشرة رواية في تأويل الآيات للأسترآبادي[٦].
نماذج من رواياته:
أكثر رواياته فيها تخليط، منها:
١- ما جاء في كتاب الغيبة للطوسي عن موسى بن سعدان، عن عبد اللَّه بن القاسم الحضرمي، عن أبي سعيد الخراساني قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: المهدي والقائم واحد؟ فقال: «نعم». فقلت: لأيّ شيء سمّي المهدي؟ قال: «لأنّه يهدي إلى كلّ أمر خفيّ، وسمّي القائم لأنّه يقوم بعد ما يموت؛ إنّه يقوم بأمر عظيم»[٧].
٢- وفي بصائر الدرجات قال الصفّار: حدّثنا محمّد بن الحسين بن موسى بن سعدان، عن عبد اللَّه بن القاسم، عن أبي سعيد الخراساني، عن أبي عبد اللَّه قال:
قال أبو جعفر عليه السلام:
«إذا قام القائم بمكّة وأراد أن يتوجّه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لايحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً، ويحمل حجر موسى بن عمران، وهو وقر بعير، ولا ينزل منزلًا إلّاانبعث عين منه، فمن كان جائعاً شبع، ومن كان ضمآناً
[١]. الاختصاص: ص ٦ و ص ٢١٧ و ص ٣١٨ و ص ٣٢٧، الإرشاد: ج ١ ص ٤٥، المزار للمفيد: ص ١٤٤، الأمالي للمفيد: ص ٣١٢.
[٢]. الغيبة للنعماني: ص ١٨٧.
[٣]. المزار الكبير: ص ٣٢٧ و ص ٣٦٢.
[٤]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٣٨ و ص ٢٦٨.
[٥]. تفسير الكوفي: ص ٢٨٢ و ص ٣٧٥.
[٦]. تأويل الآيات: ج ١ ص ٨٦ و ص ٩٤ و ص ١٦٥ و ص ٢٤٩ و ص ٢٧٧ و ص ٣٦٠ و ص ٣٦٤ و ص ٤٢٦ و ج ٢ ص ٤٨٧ و ص ٦٥٠ و ص ٧٢٦ و ص ٧٦٦ و ص ٧٩١ و ص ٨٠٨ و ص ٨٦٨ و ص ٨٧٦.
[٧]. الغيبة للطوسي: ص ٤٧١ ح ٤٨٩.