الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٨٦ - نماذج من رواياته
نماذج من رواياته:
١- جاء في علل الشرائع: قال الصدوق: أبي رحمه الله قال: حدّثنا محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمان الأصمّ، عن الهيثم بن واقد، عن مقرن، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«سأل سلمان رحمه الله عليّاً- صلوات اللَّه عليه- عن رزق الولد في بطن أُمّة، فقال: إنّ اللَّه- تبارك و تعالى- حبس عليه الحيضة، فجعلها رزقه في بطن أُمّة»[١].
٢- وفي ثواب الأعمال قال: حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثني محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن منصور، عن رجل، عن شريك، يرفعه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة عليها السلام في لمّة من نسائها، فيقال لها: ادخلي الجنّة، فتقول: لا أدخل حتّى أعلم ما صنع بولدي من بعدي! فيقال لها: انظري في قلب القيامة، فتنظر إلى الحسين عليه السلام قائماً وليس عليه رأس، فتصرخ صرخة، وأصرخ لصراخها، وتصرح الملائكة لصراخنا فيغضب اللَّه عز و جل لنا عند ذلك، فيأمر ناراً يقال لها هبهب قد أوقد عليها ألف عام حتّى اسودّت، لايدخلها- رَوح أبداً، ولايخرج منها غمّ أبداً، فيقال: التقطي قتلة الحسين وحملة القرآن، فتلتقطهم، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها، وشهقت وشهقوا بها، وزفرت وزفروا بها، فينطقون بألسنة ذلقة طلقة: يا ربّنا، فيمَ أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان؟ فيأتيهم الجواب عن اللَّه تعالى: إنّ من علم ليس كمن لايعلم»[٢].
٣- وفيه أيضاً: حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه قال: حدّثني محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن محمّد عن أبيه، عن عبد اللَّه بن المغيرة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمان الأصمّ قال: حدّثني عبد اللَّه بن بكر الأرجاني
[١]. علل الشرائع: ص ٢٩١ ح ١.
[٢]. ثواب الأعمال: ص ٢٥٨ ح ٥.