الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٨١ - طبقته
المظفّر بن أحمد القزويني قال: حدّثنا محمّد بن جعفر الكوفي الأسدي، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، عن عبد اللَّه بن داهر، عن أبي قتادة الحرّاني، عن وكيع بن الجرّاح، عن سليمان بن مهران، عن أبي عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام. وقول النبيّ صلى الله عليه و آله:
«أنا ابن الذبيحين»
يريد بذلك العمّ [لأنّ العمّ] قد سمّاه اللَّه عز و جل أباً في قوله: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ، وكان إسماعيل عمّ يعقوب، فسمّاه اللَّه في هذا الموضع أباً، وقد قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «العمّ والد» فعلى هذا الأصل أيضاً يطّرد قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «أنا ابن الذبيحين»؛ أحدهما ذبيح بالحقيقة والآخر ذبيح بالمجاز، واستحقاق الثواب على النيّة والتمنّي، فالنّبي صلى الله عليه و آله و سلم هو ابن الذبيحين من وجهين على ما ذكرناه. وللذبح العظيم وجه آخر[١].
خلاصة القول فيه:
ضعّفه النجاشي وأحمد بن حنبل وابن معين وغيرهم، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف.
[٢٠٠] عبد اللَّه بن سالم الصيرفي
اسمه ونسبه:
عبد اللَّه بن سالم الصيرفي، وهذه النسبة معروفة لمن يبيع الذهب[٢].
طبقته:
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام[٣].
[١]. الخصال: ص ٥٨ ذيل ح ٧٨.
[٢]. الأنساب: ج ٣ ص ٥٧٤.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٢٣٤ الرقم ٣١٧٧.