الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٥٦ - نماذج من رواياته
نماذج من رواياته:
١- في البصائر قال الصفّار: حدّثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن عبد اللَّه بن بحر، عن عبد اللَّه بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي المقدام، عن جويريّة بن مسهر قال: أقبلنا مع أميرالمؤمنين عليه السلام من قتل الخوارج حتّى إذا قطعنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر، قال: فنزل أميرالمؤمنين ونزل الناس، فقال أميرالمؤمنين: «يا أيّها الناس، إنّ هذه الأرض ملعونة، وقد عذّبت من الدهر ثلاث مرّات، وهي إحدى المؤتفكات، وهي أوّل أرض عبد فيها وثن. إنّه لايحلّ لنبيّ ولوصيّ نبيّ أن يصلّي فيها». فأمر الناس فمالوا عن جنبي الطريق يصلّون، وركب بغلة رسول اللَّه فمضى عليها.
قال جويريّة: فقلت: و اللَّه لأتبعنّ أميرالمؤمنين ولأقلّدنّه صلاة اليوم، قال:
فمضيت خلفه، فواللَّه ما صرنا جسر سورا حتّى غابت الشمس، قال: فسببته أو هممت أن أسبّه، قال: فقال: «يا جويريّة، أذّن»، قال: فقلت: نعم يا أميرالمؤمنين، قال: فنزل ناحية فتوضّأ، ثمّ قام فنطق بكلام لا أحسبه إلّابالعبرانيّة، ثمّ نادى بالصلاة، فنظرت واللَّه إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير، فصلّى العصر وصلّيت معه، قال: فلمّا فرغنا من صلاته عاد اللّيل كما كان. فالتفت إليّ فقال: «يا جويريّة بن مسهر، إنّ اللَّه يقول: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ*، فإنّي سألت اللَّه باسمه العظيم، فردّ عليَّ الشمس»[١].
٢- وفي الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن بحر، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عمّا يروون أنّ اللَّه خلق آدم على صورته، فقال: «هي صورة محدثة مخلوقة،
[١]. بصائر الدرجات: ص ٢١٧ ح ١.