الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٢٤ - خلاصة القول فيه
حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمان بن كثير، عن داوود الرقّي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«لمّا أراد اللَّه عز و جل أن يخلق خلق خلقهم ونشرهم بين يديه، ثمّ قال لهم: من ربّكم؟ فأوّل مَن نطق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين والأئمّة- صلوات عليهم أجمعين- فقالوا: أنت ربّنا، فحمّلهم العلم والدين. ثمّ قال للملائكة: هؤلاء حملة ديني وعلمي، وأُمنائي في خلقي، وهم المسؤولون. ثمّ قيل لبني آدم: أقرّوا للَّهبالربوبيّة، ولهؤلاء النفر بالطاعة والولاية، فقالوا: نعم ربّنا أقررنا، فقال اللَّه- جلّ جلاله- للملائكة:
اشهدوا، فقالت الملائكة: شهدنا على أن لا يقولوا غداً إنّا كنّا عن هذا غافلين، أو يقولوا إنّما أشرك آباؤنا من قبل وكنّا ذرّيّة من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟!
يا داوود، الأنبياء مؤكّدة عليهم في الميثاق»[١].
٣- وفي البصائر قال الصفّار: حدّثنا أحمد بن محمد، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ إلى آخر الآية قال: «أخرج اللَّه من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة، فَخرجوا كالذرّ، فعرّفهم نفسه- ولولا ذلك لم يعرف أحد ربّه- ثمّ قال: ألست بربّكم؟! قالوا: بلى، وإنّ هذا محمد رسولي، وعلي أمير المؤمنين خليفتي وأميني»[٢].
خلاصة القول فيه:
ضعيف، يضع الحديث، ضعّفه النجاشي وغيره، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري، له كتاب الأظلة، وهو كتاب فاسد مختلط موضوع على عقيدة الغلاة، وروايات الكتاب منتشرة في كتب الحديث.
[١]. علل الشرائع: ص ١١٨ ح ٢.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ٧١ ح ٦.