الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٨٥ - رواياته
وعن سعد قال: حدثني أحمد بن محمّد بن عيسى، وأحمد بن الحسن بن فضّال، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب؛ ويعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن داوود بن أبي يزيد العطّار، عمّن حدّثه من أصحابنا، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز و جل: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ، قال: «هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد، وحمزة بن عمارة الزبيدي، والحارث الشامي، وعبد اللَّه بن عمرو بن الحارث، وأبو الخطّاب»[١].
والرواية مرسلة، لكن عند ما ينضمّ سندها إلى سند الرواية الأُولى وفق نظريّة الاستعاضة تكون كلتا الروايتين صحيحة السند.
وعن سعد بن عبد اللَّه قال: حدّثني محمّد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
«إنّا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ...».
ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعاً، والسري، وأبا الخطّاب، ومعمّراً، وبشّاراً الأشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي فقال: «لعنهم اللَّه! إنّا لانخلو من كذّاب يكذب علينا أوعاجزالرأي، كفانااللَّه مؤنة كلّكذّاب، وأذاقهماللَّهحرّ الحديد!».[٢] والرواية في سندها محمّد بن خالد الطيالسي المجهول.
وممّا تقدّم يظهر أنّه كذّاب ملعون مقرون بالمغيرة وأبي الخطّاب، لذا عدّه العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة[٣]، وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين[٤].
رواياته:
لم أقف على رواية له في كتب الحديث.
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٩١ الرقم ٥٤٣.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٩٣ الرقم ٥٤٩.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٣٦٠.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٠.