الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٦٩ - نماذج من رواياته
قال الطوسي: «صالح بن سعيد الأحول، مجهول»[١].
وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة المختصّ بالضعفاء[٢]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين[٣]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٤].
رواياته:
على أساس التمييز المتقدّم، يمكن القول بأنّ له رواية في الكافي، والبصائر، والإرشاد للمفيد، وكشف الغمّة، وقصص الأنبياء للراوندي[٥]، وغيرها.
نماذج من رواياته:
١- في البصائر: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عثمان، عن معلّى بن محمّد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن يحيى، عن صالح بن سعيد قال: دخلت إلى أبي الحسن عليه السلام، فقلت: جعلت فداك! في كلّ الأُمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك حتّى أنزلوك هذا الخانالأشنع؛ خان الصعاليك! فقال: «هاهنا أنت يا بن سعيد»، ثمّ أومأ بيده فقال: «انظر»، فنظرت فإذا بروضات انقات وروضات ناضرات، فيهنّ خيرات عطرات، وولدان كأنّهنّ اللؤلؤ المكنون، وأطيار وظباء، و أنهار تفور، فحار بصري والتمع، وحسرت عيني، وقال: «حيث كنّا فهذا لنا عتيد، ولسنا في خان الصعاليك!»[٦].
[١]. رجال الطوسي: ص ٣٣٨ الرقم ٥٠٣٦.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٢٥٨.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٠.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ١٣.
[٥]. بصائر الدرجات: ص ٤٠٦ ح ٧، الكافي: ج ١ ص ٤٩٨، الارشاد: ج ٢ ص ٣١١، كشف الغمّة: ج ٣ ص ١٧٦، قصص الأنبياء: ص ٧٣ و ص ٩٠ و ص ١٤٩ و ص ١٦٣ و ص ٢٤٨.
[٦]. بصائر الدرجات: ص ٤٠٦ ح ٧، الكافي: ج ١ ص ٤٩٨، الإرشاد: ج ٢ ص ٣١١، كشف الغمّة: ج ٣ ص ١٧٦.