الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٤٠ - خلاصة القول فيه
حدّثني الحسن بن إبراهيم البغدادي قال: حدّثني محمّد بن يعقوب الإمام قال:
حدّثني أحمد بن يحيى قال: حدّثني عبد الرحمان بن مهدي، عن ابن عبّاس قال:
جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال له: أينفعني حبّ علي بن أبي طالب عليه السلام؟ قال له:
«لا أعلم حتّى أسأل جبرئيل عليه السلام». فأتاه جبرئيل في الحال، فسأله النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، عن ذلك فقال: لا أعلم حتّى أسأل، فقال إسرافيل فارتفع جبرئيل فقال لإسرافيل: أينفع حبّ علي بن أبي طالب عليه السلام؟ فقال لي: لا أعلم حتّى أُناجي ربّ العزّة- جلّ جلاله- فأوحى اللَّه تعالى إليه قال: «يا إسرافيل قل لأُمنائي على وحيي أن يبلغوا تحيّتي إلى حبيبى، ويقولوا له: إنّ اللَّه يقرئك السلام ويقول: أنت منّى حيث شئت، وعلي منك حيث أنت منّي، ومحبّو علي منّي حيث علي منك»[١].
٢- حدّثنا سهل بن أحمد رحمه الله قال: حدّثني علي بن عبد اللَّه قال: حدّثني الدَّبري إسحاق بن إبراهيم قال: حدّثني عبد الرزّاق بن همّام، عن أبيه قال: حدّثنا مينا مولى عبد الرحمان بن عوف قال: حدّثني عبد اللَّه بن مسعود قال: كنت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقد أصحر، فتنفّس الصعداء، فقلت: يا رسول اللَّه، ما لك تتنفّس؟ قال: «يا ابن مسعود نعيت إلّي نفسي»، قلت: استخلِف يا رسول اللَّه، قال: «من؟»، قلت: أبا بكر، فسكت. ثمّ تنفّس، فقلت: ما لك تنفّس، فدتك نفسي! يا رسول اللَّه؟ قال:
«نعيت إليّ نفسي»، قلت: استخلِف، قال: «من؟»، قلت: عمر بن الخطّاب، فسكت ثمّ تنفّس ثالثاً، فقلت: فداك أبي وأمّي! ما لك تتنفّس؟، قال: «نعيت إلّي نفسي»، قلت: استخلِف يا رسول اللَّه، قال: «من؟» قلت: علي بن أبي طالب. فبكى وقال:
«أوه، ولن تفعلوا، فواللَّه لو أطعتموه ليدخلنّكم الجنّة»[٢].
خلاصة القول فيه:
كان يضع الحديث، ويروي عن المجاهيل، ولا بأس بما رواه عن الأشعثيّات، وضعّفه ابن الغضائري، وقال النجاشي: «لا بأس فيه»، ولم يصرّح بوثاقته وضعفّه الخطيب البغدادي والذهبي.
[١]. مئة منقبة: ص ٦٧.
[٢]. مئة منقبة: ص ٥٢.