الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٣٢ - طبقته
فلان، ألم تك تعرى فأكسوك؟! ويقول هذا: يا فلان، ألم تك تخاف فآويك؟! ويقول هذا: يا فلان، ألم تك تحدّث فأكتم عليك؟! فتقولون: بلى، فيقولون: استوهبونا من ربّكم! فيدعون لهم، فيخرجون من النار إلى الجنّة، فيكونون فيها بلا مأوى ملومين، ويُسمَّون الجهنّميّين، فيقولون: سألتم ربّكم فأنقذنا من عذابه، فادعوه يذهب عنّا بهذا الاسم ويجعل لنا في الجنّة! فيدعون، فيوحي اللَّه إلى ريح فتهبّ على أفواه أهل الجنّة؛ فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنّة مأوى. ونزلت هذه الآيات: «قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» إلى قوله: «ساءَ ما يَحْكُمُونَ»*».[١]
خلاصة القول فيه:
كذّاب، غالٍ؛ من كبار الغلاة، وقد ضعّفه الكشّي وابن الغضائري والنجاشي، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف والبهبودي.
[١٥٥] سلمة بن صالح الأحمر الواسطي
اسمه ونسبه:
سلمة بن صالح الأحمر الواسطي، جعفي، أصله من الكوفة، ولي قضاء واسط أيّام هارون الرشيد، وعزل بطلب من أهل واسط.
طبقته:
توفّي ببغداد سنة (١٨٨ ه)[٢].
عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام[٣].
[١]. تفسير الكوفي: ص ٤١١ ح ٥٥١.
[٢]. الطبقات لابن سعد: ج ٦ ص ٣٨٣، تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٢٩١.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٢١٩ الرقم ٢٩١٠.