الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٢٤ - أقوال العلماء فيه
آدم، ويحيى بن يعلى، وعمر بن ثابت.
وروى عنه: الحسن بن محمّد بن سماعة، وعلي بن محمّد القاشاني، والقاسم بن محمّد الأصفهاني[١]، والقاسم بن محمّد الجوهري.
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي: «سليمان بن داوود المنقري أبو أيّوب الشاذكوني، بصري، ليس بالمتحقّق بنا، غير أنّه روى عن جماعة من أصحاب جعفر بن محمّد عليه السلام وكان ثقة»[٢].
ويظهر من قول النجاشي: «ليس بالمتحقّق بنا» أنّه عامّي، لكن في رواية أنّه تشيّع، كما في رواية الإمامة والتبصرة: «لا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين، وهي جارية في الأعقاب؛ في عقب الحسين»[٣].
أقول: ولم أجد أحداً من علماء مدرسة الخلفاء يصفه بالتشيّع وإن وصفوه بما يستفاد منه ضعفه، كما سيأتي إن شاء اللَّه.
وقال ابن الغضائري: إنّه «ضعيف جدّاً لا يلتفت إليه، يوضع كثيراً على المهمّات»[٤].
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة[٥]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين[٦]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٧]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٨].
[١]. أكثر الروايةَ عنه وتناقل كتبه ورواياته، وهو مجهول.
[٢]. رجال النجاشي: ص ١٨٤ الرقم ٤٨٨.
[٣]. الإمامة والتبصرة: ص ٥٦.
[٤]. الرجال لابن الغضائري: ص ٦٥ الرقم( ٥٨)، مجمع الرجال: ج ٣ ص ١٦٤.
[٥]. خلاصة الأقوال: ص ٣٥٢.
[٦]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٨.
[٧]. حاوي الأقوال: ص ٤٨٥.
[٨]. إتقان المقال: ص ٢٩٥.